أبدت مصادر مصرفية استياءها من الإجراءات التي تتخذها مجموعة سعود القصيبي في حل أزمتها المالية، والمتمثلة في اجتماعاتها المتوالية مع البنوك الدائنة بغرض طرح ما تصفه المجموعة بأنها وثائق مزورة، وذلك لدفع المسؤولية عنها وليس لحل ديون بمليارات الدولارات، على الرغم من مقابلة ذلك من قبل البنوك الدائنة بالرفض وان كافة الوثائق الخاصة بالمديونية صحيحة وسليمة.

ووصف مصرفي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه، وشارك في عدد من الاجتماعات الأخيرة، ما يجري بأنه مسرحية هزلية تقدمها مجموعة القصيبي، موضحاً أن المحادثات التي جمعت بين مجموعة البنوك الدائنة والقصيبي بشأن التزامات بمليارات الدولارات كانت مخيبة للآمال، ولم تسفر عن شيء. وقال: لا توجد خطة عمل. وإنما أوراق ووثائق تدعي المجموعة أنها زورت واستخدمت ضدها .

(بلومبيرغ)