حذر رئيس غرفة التجارة الأميركية في ألمانيا فريد إرفين من أن يؤدي الجدل الدائر حول مستقبل شركة (أوبل) الألمانية لصناعة السيارات إلى توتر العلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة.
وقال إرفين في تصريحات لصحيفة (بيلد) الألمانية الصادرة أمس الاثنين: لا نحتاج إلى خلاف عبر الأطلسي بين ألمانيا وأميركا للتوصل إلى حل جيد ، لكننا بحاجة إلى المزيد من المرونة من كافة الأطراف.
وأعرب إرفين ، الذي يشغل أيضا منصب الرئيس المحايد في مجلس الأوصياء المشرف على حصة أغلبية في أوبل ، عن تشككه إزاء جدوى محاولات الحكومة الألمانية على وجه الخصوص في زيادة الضغط على الحكومة الأمريكية التي تمتلك 60% من شركة فيلاجنرال موتورزلالا المالكة لأوبل.
وقال إرفين: ليس هناك جدوى من ممارسة ضغوط سياسية على الإدارة الأميركية لأن قيادة جنرال موتورز ستتخذ القرار بشكل مستقل تماما. ومن جانبه طالب روبرشت بولنتس سياسي الشئون الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي ، الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل ، بالتوصل إلى حل سريع في مسألة أوبل قبل حدوث خلافات ممكنة حول هذا الأمر.
وقال بولنتس في تصريحات لنفس الصحيفة إنه يتعين عدم ظهور انطباع بأن هناك تعارضا في المصالح القومية بشأن أوبل حتى لا يصل الأمر إلى توتر العلاقات الألمانية-الأميركية. (د ب أ)