قررت السلطات النيجيرية في شمالي البلاد التصدي لتفشي فيروس مرض نقص المناعة المكتسب بةض بالزواج، وسط تشكيك في جدوى البرنامج في بلد يحمل 3. 1 في المئة من إجمالي سكانه فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
ويأمل القائمون على المشروع من «وكالة ولاية بوشي للسيطرة على الإيدز، والسل، والملاريا، وتعرف اختصاراً بءءشحء، في وقف زحف الفيروس، من خلال مساعدة أكثر من 100 رجل وفتاة من حاملي فيروس نقص المناعة المكتسب.
على الزواج. حيث توفر الوكالة المهر، والاستشارات الطبية وحتى الوظائف لإغراء المصابين للزواج في سياق مساعي لمنع انتشار الإيدز من خلال الحد من إقامة حاملي الفيروس لعلاقات جنسية مع آخرين لا يحملون المرض.
وقال ريلوانو محمد، مدير الوكالة: «إذا تزوج حامل فيروس نقص المناعة المكتسب بأخرى مصابة به أو الإيدز، فهذا يعني بأن العدوى لن تنتقل إلى شخص سلبي الفيروس».
وتشكك منظمة الأمم المتحدة العاملة في مكافحة بةض والإيدز - صخءةس - في جدوى البرنامج ونجاحه في وقف انتشار المرض. وقال وارن نامارا منسق المنظمة الأممية: «هناك وسائل أفضل كأسلوب في منع تفشي الفيروس والإيدز عوضاً عن تشجيع مثل هذا النوع من الزواج». وأضاف «لقد أوضحت صخءةس جلياً بأن أفضل الطرق تتمثل في إتاحة سُبل الوقاية والعلاج والرعاية».
