أجمع خبراء اقتصاديون على خطورة المتاجرة في البورصات عبر الإنترنت والتي تعني المضاربة في البورصة العالمية للنقود الأجنبية أول ما يعرف بظاهرة ''الفوركس'' على الرغم من الأرباح الكبيرة التي يجنيها المتعاملون.
وبدأت الظاهرة تستشري بين صغار المستثمرين وتغريهم بتحقيق مكاسب كبري وسريعة خاصة في ظل حالة التذبذب الكبير التي تشهده أسواق المال المحلية. والملاحظ أن معظم هؤلاء المستثمرين خسروا رؤوس أموالهم وخرجوا خاليين الوفاض بسبب تذبذب أسعار العملات وبخاصة في هذه الفترة.
وقال أسامة آل رحمة المدير العام للفردان للصرافة إن تعتبر المضاربة في العملات أربح تجارة في البورصات وأكثرها مخاطرة أيضًا بسبب التقلبات السريعة التي تقوم العملات بها من الاتجاه الصاعد إلى الاتجاه الهابط أو بالعكس. ويمضي فيقول: بالإضافة إلى سوق العملات توجد أنواع أخرى من البورصات هي بورصات الذهب و الفضة، بورصة البترول وغيرها لافتا إلى أن سوق المضاربة بالعملات يعتبر من اخطر أنواع المتاجرة والمضاربة.
حيث يمكن أن يخسر المستثمر رأسماله بسهوله في وقت قياسي. وأضاف إن الحجم اليومي لتداول العملات في سوق الفوركس تصل إلى 3 تريليون دولار مشيرا إلى أن تضاعف أعداد المستثمرين المحليين للمضاربة في بورصة العملات يمثل علامة استفهام كبيرة خاصة وان هذه التجارة تتميز بارتفاع مستوي المخاطرة فيها.
ومن جانبه قال هيثم عرابي الرئيس التنفيذي لشركة جلفمينا للاستثمارات البديلة انه يجب على المستثمرين التوجه باستثماراتهم إلى الشركات والصناديق التي يقف ورائها مجموعة من الخبراء والدارسين ولا يقوم باستثمار أمواله في المضاربة بالعملات الأجنبية والتي تنطوي علي نسبة مخاطرة مرتفعة جدا مطالبا الجهات المسئولة بفرض مزيد من اللوائح علي المكاتب والمواقع المحلية. وتوجه عرابي بالنصيحة لشباب المستثمرين الذين ينجرفون وراء حلم المكسب السريع.
دبي - محمد هيبة