أعلنت ولاية جورجيا عن مشاركتها بمعرض دبي للطيران الذي سيقام بين 15 و19 نوفمبر 2009. وتشارك الولاية من خلال زيارتها إلى دبي بوفد يضم 30 مسؤولاً ومنهم الجنرال ويليام نيبيت الجنرال الملحق في جورجيا وكينيث ستيورت مفوّض التنمية الإقتصادية.

وقال كينيث ستيورت: يشكل الشرق الأوسط شريكاً هاماً للأعمال بالنسبة إلى جورجيا؛ كما أن معرض دبي للطيران هو من أحد المعارض البارزة للطيران هو بمثابة منصة مميزة لجورجيا من أجل عرض أصولنا الإستثنائية في مجال الطيران وتوثيق العلاقات مع الشرق الأوسط.

وستعرض ولاية جورجيا في معرض دبي للطيران 2009 بنيتها التحتية التجارية والصناعية والدعم اللوجستي المتطوّر وغيرها من العناصر الأساسية التي جعلت منها مقراً لعدد كبير من مراكز صناعة وتجميع الطائرات الأكثر تطوراً في العالم كما ومؤسسات التشغيل والصيانة. أتخذت أكثر من 200 شركة طيران من ولاية جورجيا مقراً لها بما في ذلك روّاد هذه الصناعة مثل لوكهيد مارتين بوينغ دلتا إيرلاينز وغالفستريم.

وتأتي جورجيا في المرتبة الثامنة في الولايات المتحدة في ما يتعلق بالعمالة في صناعة الطيران حيث انها تضم أكثر من 000, 80 موظف يعملون في 530 مركزاً صناعياً. واستناداً إلى إحصائيات حديثة فقد عمدت ولاية جورجيا إلى زيادة إنتاج صناعة الطيران بنسبة 132 في المئة بما يجعل منها الناتج الأعلى والأسرع نمواً للموظف الواحد بين الولايات الأميركية الأخرى للتوسّع في مجال الطيران.

فالوظيفة المتوسطة في مجال الطيران في جورجيا تنتج معدلاً وسطياً من القيمة المضافة يبلغ 135000 دولار أميركي. إضافة إلى ذلك يسهّل مركز جورجيا للإبتكار في صناعة الطيران إمكانية الحصول على موارد الأبحاث والتطوير الرائدة وذلك للشركات المرتبطة بهذا المجال والتي تتمتع بقدرة نمو عالية.

من جهته قال الجنرال ويليام نيسبيت: تعتمد صناعات الطيران العسكرية والتجارية على حد سواء على الأفكار المبتكرة التكنولوجيا الحديثة والتعاون. وفقاً لخبرتي توفر ولاية جورجيا أسساً صلبة للنجاحات التي تتمتع بها شركات الطيران التي تتخذ من الولاية مقراً لها. ويؤكد روّاد الصناعة بأن البنية التحتية المتنوعة التي تتسم بها جورجيا والتي توفرها لمؤسسات الطيران في الإمارات من شأنها أن تلعب دوراً أساسياً في ضمان تحقيق النجاح.

يُذكر بأن الشركات تختار ولاية جورجيا كموقع لها لما تتمتع به من امتداد عالمي ومواهب ماهرة وروح التعاون التي تتميز بها هذه الولاية الواقعة في جنوب شرقي الولايات المتحدة. يُشار إلى أنها أيضاً مقر للمطار الأكثر نشاطاً وميناء المستوعبات الأسرع نمواً في العالم كما أنها تبتعد مسافة ساعتين بالشاحنة من 80 في المئة من الولايات المتحدة. فضلاً عن ذلك فإن توافر البنية التحتية التجارية والصناعية .

والتي تشمل وجود غرف التجارة المتعددة الجنسيات المكاتب التجارية والمكاتب القنصلية لأكثر من 60 دولة يتيح إلى المؤسسات إمكانية التواصل المستمر مع مجتمعات الأعمال من حول العالم. وتقدم جورجيا أيضاً موارد أساسية أخرى إلى المؤسسات العاملة فيها لاسيما توفر مجموعة واسعة من الموظفين المؤهلين وقانون حق العمل الذي أدى إلى خفض نسبة الاتحادات. كذلك السياسات الحكومية الداعمة للأعمال توفر مراكز الإبتكار الصناعي ووفرة تسهيلات البنية التحتية ومنها الرعاية الصحية من الطراز العالمي وشبكة النقل الفعّالة كلها عناصر تساهم في ازدهار بيئة الأعمال التجارية في جورجيا.

دبي ـ «البيان»