انطلقت امس فعاليات الدورة العشرين لمهرجان رمضان الشارقة لعام 2009 والتي تشمل كافة مدن الإمارة وفق استعدادات مكثفة وترتيبات شاملة وتوقعات متفائلة في تحقيق أهداف هذا الحدث السنوي المتجدد لخدمة كافة قطاعات المجتمع وشرائحه وتنشيط الحركة الاقتصادية والتسويقية والسياحية في الشارقة خلال هذه الفترة المتميزة من العام والتي تستمر حتى الثالث من شهر أكتوبر المقبل في ظل إشراف اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان برئاسة الشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي.
وبدأت أولى هذه الفعاليات بحملة تسويقية شملت كافة الاسواق التجارية والمحال والمتاجر في مركز التسوق سواء في مدينة الشارقة أو في مدن المنطقتين الشرقية والوسطي وهي المنشآت المشاركة في هذه الحملة التي تنظمها الغرفة ضمن فعاليات المهرجان بالتعاون والتنسيق مع دائرة التنمية الاقتصادية وهيئة الإنماء التجاري والسياحي وبلدية الشارقة ومركز اكسبو الشارقة ومكتب تطوير قناة القصباء ودائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف وهيئة مياه وكهرباء الشارقة وشرطة الشارقة والمجلس الأعلى للأسرة ونادي سيدات الشارقة ودائرة الثقافة والإعلام وإذاعة وتلفزيون الشارقة ومنطقة الشارقة الطبية وإدارة الدفاع المدني.
وتنطلقألا في عدد من مراكز التسوق في المدينة العديد من الفعاليات الترفيهية والترويجية إلى جانب توالي تنظيم باقي فعاليات المهرجان التي تغطي مختلف الجوانب الاجتماعية والثقافيةألا والدينية وكذلك الرياضية والفنية والتي تجتذب الجمهور من داخل الشارقة وخارجها.
دور القطاع الخاص
وقال الشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمي رئيس اللجنة التنظيمية العليا ان مهرجان رمضان الشارقة يعد حدثا هاما تشارك فيه جميع الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية ويعكس الدور الفاعل للقطاع الخاص في تحقيق التنمية الاقتصادية وخدمة المجتمع كما يأتي مهرجان هذا العام ليبلور جهود الجهات الحكومية والهيئات والجمعيات المتخصصة والعامة مع فعاليات القطاع الخاص في رفع معدلات نمو التجارة الداخلية واستقطاب أكبر عدد من الزوار والمتسوقين ولتنشيط ومضاعفة الحركة الترويجية والسياحية كأحد النماذج والوسائل التي تطرح لخدمة المهرجان ويعد هذا النموذج المتكامل الخيار الوحيد لمواجهة التحديات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد رئيس اللجنةألا تواصل متابعة واشراف اللجنة على هذا الحدث المتميز مع ترحيبهاألا بالمرئيات والمقترحات الايجابية من كافة الجهات الممثلة في عضويتها بل وتلك الجهات الاخرى التي يمكن أن تثرى المهرجان وفعالياته خلال هذه الدورة وأيضا في الدورات القادمة مشيرا في هذا الشأن إلي إقرار تشكيل لجنة تضم مدراء غرفه تجارة وصناعة الشارقة وهيئة الإنماء التجاري والسياحي.
ومكتب تطوير القصباء وإدارة الشؤون الاقتصادية والدولية بالغرفة بهدف وضع تصور مقترح لاستراتيجية تطوير وتحديث المهرجان والأحداث الترويجية في الشارقة التي تشرف عليها اللجنة التنظيمية العليا على أن ترفع اللجنة المكلفة نتائج أعمالها إلى اللجنة العليا لتدارس هذا التصور واتخاذ ما تراه مناسبا بشأنه، معربا عن أمله في بلورة أفكار مبتكرة وآراء عملية تسهم في تطوير المهرجان وفعالياته وتحدث نقلة نوعية في كافة الأحداث الترويجية التي تشهدها إمارة الشارقة.
فعاليات خاصة
من جانبه قال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان إن تنظيم هذا الحدث سنويا واستمراره في تحقيق أهدافه يؤكد أهميته وجدواه وضرورة استمرار تنظيمه في ظل الدعم المستمر من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة وتوجيهات الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة ورئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة.
مشيرا الى ان هذه الدورة تعتبر من الدورات التي حرصت اللجنة التنظيمية على ان تنظم فعاليات خاصة يمكن ان تجذب المزيد من المقيمين في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي كما ان هناك فعاليات جديدة برعاية مميزة للمهرجانألا مؤكدا على توجيهات اللجنة في متابعة نتائج وانعكاسات هذه الفعاليات ومن ثم تقييمها.
ألاوأضاف نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ان المهرجان بات يمثل حدثا ترويجيا متنوعا يرتكز في تنظيمية ومضمونة على إقامة فعاليات تجارية وتسويقية وترفيهية في مراكز التسوق والأسواق التجارية وفي مركز اكسبو الشارقة والقصباء إلى جانب تنظيم الفعاليات الاخرى المصاحبة التي تبرز الجوانب الدينية والثقافية والاجتماعية والتوعية في ظل الحفاظ على طبيعة وتقاليد المجتمع وعاداته وقيمة وخاصة في شهر رمضان المبارك وثمن تعاون كافة الجهات الحكومية وهيئات المجتمع المدني بهذا الشأن.
وأشار المدفع إلى أن إطلاق مهرجان رمضان الشارقة الذي انطلاق منذ 20 عاماألا بناء على فكرة تسويقية تهدف إلى تنشيط الحركة التجارية في مراكز التسوق في الإمارة سرعان ما تحولت بعد عدة سنوات وبفضل تعاون ومساندة الجميع إلى برنامج متكامل متعدد الفعاليات والأنشطة التي تخطط حدود الجانب التجاري لتصل إلى أبعاد ترويجية واجتماعية وثقافية وترفيهية وفنية تستفيد منها كافة شرائح المجتمع وقد ساعدت على تحقيق الكثير منها الشراكة الايجابية والمتجددة بين القطاعين الحكومي والخاص.
وقال حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة عضو اللجنة التنظيمية العليا ألاإن دورة مهرجان هذا العام تمثل نتاج دراسة مستفيضة من الغرفة للعديد من الأفكار والمقترحات التي تهدف في مجملها إلى تحقيق عدة قفزات في سياساتها الرامية إلى تطوير تنظيم المهرجانات والاحداث والعروض الترويجية وأيضا الحملات التسويقية الخاصة في الشارقة عبر انتقاء أنسب آليات التنظيم لهذه الفعاليات في ظل المرئيات والمقترحات التي تقدمها كافة الدوائر والهيئات المعنية إلى جانب آراء مسؤولي المراكز التسويقية والاسواق التجارية بل وأيضا مرئيات الجمهور والزوار.
وأضاف ان برنامج عمل الغرفة لهذا العام الذي أقره مجلس الإدارة وجه إلى مواصلة تنظيم المهرجان خلال شهر رمضان إلى جانب استمرار إقامة العروض الترويجية الموسمية الاخرى بالتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية المعنية بالامارة وذلك في إطار الحرص على دعم ومساندة القطاع الخاص في استثماراته والاهتمام بتنشيط تجارة التجزئة وخلق مناخ تنافسي بين مراكز التسوق والمحال التجارية إضافة إلى الاستفادة من مقومات الشارقة السياحية في جذب جمهور المتسوقين من خارج الامارة.
وأوضح ان ميزانية دورة هذا العام والبالغة 10 ملايين درهمألا إلى جانب الميزانيات المخصصة للفعاليات الخاصة وتلك التي رصدتها المراكز التسويقية للحملات الترويجية والجوائز أو للحملات الاعلانية المصاحبة لفعاليات المهرجان والتي تعكس في مجالها مدى حرص اللجنة التنظيمية على تنشيط الحركة التجارية والمشاركة مع الجهات الحكومية والشركات الراعية للمهرجان في تقديم كل ما هو جديد ومتميز إلي المتسوقين وزوار الامارات عامة الشارقة خاصة.
وتطرق محمد احمد أمين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية بالغرفة منسق عام المهرجان الى اهمية اقامة مهرجان رمضان الشارقة والذي اثبت انه حدث اجتماعي وثقافي وتجاري هام على مستوى الامارات لذلك تعمل الشارقة بكافة أجهزتها على تعزيز نجاح هذا الحدث كنشاط ترويجي هادف وغيره من النشاطات التي تسلط الضوء على ديناميكية وحيوية الحركة الاقتصادية في الامارة.
ألاوأوضح ان هذا المهرجان يهدف إلى جانب كونه احتفالا بشهر رمضان المبارك إلى تنشيط العمليات التسويقية للاسواق التجارية والخدمات السياحية بأساليب حديثة ومتطورة وبمشاركة واسعة من المتاجر والاسواق والمراكز التجارية حيث تتجه الأنظار قبل حلول شهر رمضان المبارك من كل عام إلى إمارة الشارقة للاستمتاع بأهم ألاالفعاليات والعروض الاقتصادية والترفيهية التي تقام تحت مظلة مهرجان رمضان الشارقة والذي يستقطب على مدار أكثر من شهر آلاف الزائرين الذين يستمتعون بمعالم ومزايا الشارقة وتاريخها العريق وحياتها العصرية.
وقال ان دورة هذا العام تتميز بتنظيم مجموعة مختارة من الفعاليات والنشاطات الترويجية والتسويقية التي ستقام في مختلف أرجاء الامارة ألاوالتي تم اختيارها بدقة ووفقا لاعتبارات مدروسة مع مراعاة التوسعات العمرانية والمشاريع التطويرية التي تشهدها الشارقة وتأكيدا على النجاح الذي يشهده المهرجان فقد تم انتقاء نخبة مميزة من الهيئات والشركات والمؤسسات الراعية والداعمة بشكل ملحوظ لجهود نجاح هذه الدورة وبماألا يتيح للمهرجان تحقيق المزيد من التجديد والتطوير مع المحافظة على المظاهر التراثية والعادات والتقاليد ولاسيما خلال فترة هذا الحدث السنوي المتنوع في فعالياته التجارية والتسويقية الاجتماعية.
ندوات ومحاضرات
واشار الى ان اللجنة التنظيمية العليا وانسجاماً مع استراتيجية الإمارة الرامية إلى نشر الثقافة والمعرفة بين أبناء المجتمع قررت تكليف اللجنة التنسيقية بتخصيص جانب من الفعاليات التي تبلغ نحو ستين فعالية والموازنة المالية لتنظيم وعقد ندوات ومحاضرات ومسابقات دينية وثقافية ضمن البرنامج العام للمهرجان في دورته لهذا العام والتي ستكون الدعوة فيها عامة ومتاحة للجمهور إلى جانب تعدد تنظيم حملات ترويجية وتوعية وأنشطة وفعاليات ترفيهية تصاحب المهرجان .
والتي ستقام في كافة مدن ومناطق مدينة الشارقة لتشمل مدن المنطقتين الشرقية والوسطي. واعرب عن امله انألا تحظى هذه الفعاليات وتلك الحملات باهتمام الجميع وخاصة ان رؤى اللجنة التنظيمية العليا كانت واضحة وبارزة في تسخير كافة الامكانيات المتاحة وبذل الجهود الحثيثة لانجاح المهرجان بجهود عناصر وكوادر مواطنة مؤهلة للاعداد والتنظيم والاشراف والمتابعة كما تم توجيه رؤساء وأعضاء اللجان ومجموعات وفرق العمل لتنفيذ خطة العمل وبرنامجه الزمني في ظل تقديم كافة وسائل العون والدعم وتوفير الخدمات والمعلومات التي تعزز التواصل والمشاركة بكل دقة ونجاح.
الشارقة - «البيان»
