هبطت صادرات النفط الخام إلى شمال آسيا خلال الأشهر من ابريل إلى يونيو للربع الثالث على التوالي إلى أدنى مستوى لها في عامين مع انحسار الطلب في اليابان وكوريا الجنوبية من جراء الكساد.

وجعل هبوط حاد نسبته 15% في صادرات الخام الفصلية إلى اليابان الصين ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم على أساس فصلي للمرة الأولى مع زيادة وارداتها من الخام إلى مستوى مرتفع أربعة ملايين برميل يومياً.

غير أن زيادة واردات الصين من النفط بنسبة 21% مع زيادة للواردات من تايوان بنسبة أكبر 24% إلى أعلى مستوى للجزيرة في عامين لم يكن كافياً لتعطيل الاتجاه النزولي الأوسع.

ومما عزز من اتجاه النزول للطلب أن الربع الثاني يكون عادة موسم أعمال الصيانة للمصافي في آسيا. وعطلت اليابان ما يقدر بنحو 636 الف برميل يومياً من طاقة تكرير الخام وهو ما يزيد كثيراً على المستوى في العام الماضي الذي كان 421 ألف برميل يومياً.

وساعد ذلك مع الكساد والاتجاه الأطول أجلاً لتراجع الطلب المحلي على هبوط واردات الخام 15% إلى 387, 3 ملايين برميل يومياً مقارنة بما كانت عليه الربع الأول و16% عما كانت عليه منذ عام.

أما كوريا الجنوبية التي زادت وارداتها من الخام في الربع الأول 7% قبل زيادة في رسوم الاستيراد خفضت بشدة مشترياتها بنسبة 16% عن الربع الأول خلال الأشهر من أبريل إلى يونيو مع ارتفاع المخزونات وتباطؤ الطلب المحلي.

وارتفعت ورادات الصين من الخام في الربع الثاني لأسباب منها ملء الاحتياطي الاستراتيجي بسعر بخس وأيضاً لارتفاع الطلب المحلي مع زيادة مبيعات السيارات لتسجل أعلى مستوى لها على الإطلاق في يونيو عند 972900 وحدة.

(الوكالات)