قال رئيس اتحاد غرف السياحة السورية رامي مارتيني إن سوريا استقطبت في السنوات الخمس الماضية استثمارات سياحية في مناطق جذب سياحي مهمة، لافتا إلى أن قرار الحكومة باستثمار المواقع السياحية بنظام الـ (بي أو تي) حقق لها قيمة مضافة ضخمة.

وقال مارتيني إننا «نسعى الآن إلى توجيه الاستثمارات إلى مناطق نامية سياحية، ولا يكفي أن نستثمر في المدن مهمة كدمشق وحلب واللاذقية وحمص»، لافتا إلى «وجود حاجة إلى التوسع في خارطة استثمارية سياحية على عموم أرجاء سوريا».

وكان وزير السياحة سعد الله آغا القلعة قال في وقت سابق إن نحو 95% من الاستثمارات السياحية تتركز في دمشق وريفها وحلب وطرطوس واللاذقية وحمص، مقابل 5% في باقي المحافظات. وفيما يخص موضوع الجودة السياحية، قال رئيس اتحاد غرف السياحة إن «موضوع الجودة أصبح عاملا مهما جدا، وعام 2010 سمي عام الجودة السياحي».

ويعنى مشروع الجودة السياحية بمحورين الأول الجودة السياحية في المنشآت السياحية فنادق، مطاعم، مكاتب سياحة وسفر، والمحور الثاني الجودة في المحيط السياحي والذي يقع ضمن صلاحيات ومسؤوليات الجهات الأخرى«، ولفت مارتيني إلى أن «برنامج الجودة السياحي يتضمن 6 بنود وخدمات منها خدمة نصائح السفر، وخدمة التدريب والتأهيل إثناء العمل، وبند حماية المستهلك وغيرها». دمشق - «البيان»