خالف قطاع السياحة بالبورصة المصرية التوقعات محققاً انتعاشاً ملحوظاً، وكان القطاع قد احتل خلال عام 2008 المرتبة الاولى من حيث أكثر القطاعات تراجعاً حيث بنسبة 71%، إلا أنه تمكن من معاودة الصعود منذ بداية عام 2009 وحتى إغلاق 11 أغسطس الجاري بنسبة 2, 51%.
وأوضح تقرير لمركز «معلومات مباشر» أن القطاع عاد للانتعاش بالرغم من تداعيات الأزمة المالية وحالة الغلاء في الأسعار وفيروس انفلونزا الخنازير الذي شكل حالة من الرعب للكثيرين.
وكانت التوقعات تشير إلى أن غالبية القطاعات الاقتصادية على مستوى العالم بما فيها قطاع السياحة ستشهد ركوداً، لكن القطاع السياحي في مصر حقق إنجازاً كبيراً إذ ازدادت أعداد السائحين إلى مصر لكونها أقل تكلفة قياساً بالعواصم العالمية الكبرى أو المناطق البعيدة من العالم، وكذلك الانخفاض في أسعار المنتجات والخدمات المرتبطة بالسياحة.
وتشير الإحصائيات إلى أن السياحة العربية تمثل حوالي من 18% إلى 20% من إجمالي السياحة الوافدة إلى مصر، حيث استقبلت مصر في عام 2008 نحو 8,12 مليون سائح من مختلف دول العالم، وجاءت ليبيا في المركز الأول عربياً بنصيب 500 ألف سائح، وجاءت المملكة العربية السعودية الأولى خليجياً والثانية عربياً بنصيب حوالي 400 ألف سائح. (البيان)
