اشتكت معارض المانجو الأردنية إلى وزارة الزراعة أنها تواجه صعوبة تسويقها بإقناع المواطنين أنها ليست إسرائيلية. ولم تفلح الخطة التي وضعتها الزراعة لمواجهة امتناع الاردنيين عن اكل المانجو كون المتوفر منها في الاسواق الاردنية منتجا اسرائيليا.
ووضعت وزارة الزراعة خطة لاحلال المانجو الأردنية محل المانجو (الاسرائيلية) وذلك بعد ان نجحت زراعتها في الأغوار. وفي خطوة هي الاولى من نوعها في المملكة رعى وزير الزراعة المهندس سعيد المصري افتتاح معرض المانجو الاردنية، الذي ينظمه القطاع الخاص في مجمع جبر التجاري، سعيا لدعم المنتجات الزراعية الاردنية.
ويهدف المعرض إلى امر واحد فقط هو «تعريف المواطنين بالمانجو الأردنية ذات الإنتاج المحلي كبديل للمانجو الإسرائيلية». وقدم المعرض عددا من أصناف المانجو الأردنية التي نجحت زراعتها في الأغوار الشمالية نظرا لطبيعة المنطقة الغورية.
وقال محمد حسن منظم المعرض ان تسويق المانجو الأردنية في الاسواق المحلية يواجه صعوبة بإقناع المواطنين بأنها ليست إسرائيلية، مشيرا إلى أن المانجو المحلية ذات جودة عالية وتتميز عن غيرها برائحتها القوية.
الا ان المشكلة في المنتج الاردني حاليا انه لا يمكن استخدامه بصورة تجارية واسعة حيث لا توجد سوى مزرعة واحدة للمانجو للمزارع أحمد البطل بمساحة 40 دونما في منطقة الأغوار الشمالية مزروعة بـ 14 صنفا من المانجو. وقال البطل: رغم جودة منتج مزرعته الا انه يواجه مشكلة إغراق السوق الأردنية بالمانجو الاسرائيلية وبيعها بأسعار رخيصة، بعد أن يقوم التجار بإزالة الملصق عن المنتجات الاسرائيلية والادعاء بانها سودانية أو مصرية. (البيان)
