بعد مضي 8 أسابيع على إنطلاق مسابقة «أروع عباية» التي أطلقها شامبو العباية برسيل، الشامبو الخاص بغسيل العباءة والحفاظ على رونق لونها الأسود، قامت فيها المتسابقات باستعراض أجمل وأروع ابتكارتهن في تصميم العباءة، من خلال برنامج «صباح الخير يا عرب» على شاشة الـ mbc1 حيث واكبت تطورات هذه المسابقة التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة.

واختتمت فعاليات «أروع عباية» بفوز المتسابقة شوق طاهر العراقية حيث حاز تصميمها على اعجاب لجنة التحكيم، التي اعتمدت في تقييمها واختيارها للعباءة الفائزة على الإبداع في التصميم والدقة في التنفيذ، وبالتالي استحقت المتسابقة شوق جائزة المسابقة والتي بلغت 000, 50 ريال سعودي.

وبمناسبة فوزها قالت شوق: إنني سعيدة جداً بفوزي في هذه المسابقة التي أتاحت لي فرصة لترجمة أفكاري الإبداعية ومواهبي في مجال تصميم الأزياء، وخاصة العباءة التي تتميز بها المرأة الخليجية عن مثيلاتها من العرب. وقد استوحيت فكرة تصميم هذه العباءة من الربيع، فقد صممت العباءة على شكل فراشة ربيعة مفعمة بالألوان والفرح.

وقال محمد السمهان، عضو لجنة تحكيم المسابقة وصاحب دار (اليشمك) للعبايات: كانت العباءة الخليجية في الماضي تتألف من قطعة واحدة يتم ارتداؤها من الرأس لتغطي الجسم كاملاً، على الرغم من اختلاف القصات وبعض التفاصيل التي تعكس طابع كل بلد، ومع مرور السنين أصبح غطاء الجسم منفصلاُ عن غطاء الرأس، ومع اتساع المجال في التفنن والإبداع في تصاميم العباءات بقي اللون الأسود لوناً أساسياً للعباءة على اختلاف منشأها.

وقد برهنت مبادرة (شامبو العباية برسيل) بإطلاق مسابقة (أروع عباية) على إبداع المرأة العربية التي جسدت ابداعها في تصميم العباءة وتعزيز مكانتها كجزء من إرثنا وتقاليدنا العربية الذي نعتز به.

ومن جانبها، أكدت المصممة الإماراتية أمل مراد، عضو لجنة التحكيم وصاحبة دار (رداء) لتصميم العباءات: تطورت العباءة في منطقة الخليج من كونها مجرد رداء أسود تقليدي، حيث أصبحت تتميز بموديلات وتصاميم عصرية تعكس اهتمام المرأة الخليجية (الطالبة، العاملة، والزوجة) بأناقتها وتألقها في كافة المناسبات، مع المحافظة على حشمة وأصالة هذا الزي التقليدي.

وكانت مسابقة فيلاأروع عبايةلالا تجربة مهمة في اكتشاف مواهب ابداعية تشجع على ابتكار خطوط وتصاميم جديدة تساهم قي توسيع وانتشار هذا الزي المتميز عالمياً، الذي أصبحت تقام له عروض أزياء خاصة به.

ومع اختتام مسابقة (أروع عباية) التي أطلقها شامبو العباية برسيل، والتي لاقت نجاحاً ملفتاً نظراً للإقبال الكبير ابتداً من المشاركة فيها إلى متابعة مستجداتها من خلال الـ mbc1 شاشة كل العرب. ومن خلال هذه المسباقة الأولى من نوعها والهادفة يسعى شامبو العباية برسيل إلى تلبية احتياجات زبائنها وإرضائهم بالإضافة إلى الوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من الزبائن.

وعلى مدى 130 عاماً احتلت شركة هينكل الريادة عالمياً في تطوير وتقديم منتجات وتقنيات تساهم في جعل حياة الناس أكثر سهولة وجمالاً، وتعمل الشركة في ثلاثة قطاعات رئيسية: وهي العناية المنزلية، العناية الشخصية وتقنية الملصقات.

دخلت هينكل إلى المنطقة من خلال شركة هينكل السعودية التي تأسست عام 1998 والتي يعمل فيها 320 موظفاً. وتعد اليوم هينكل الشركة الثانية في تطوير منتجات العناية المنزلية في المملكة العربية السعودية.

عالمياً، هينكل هي إحدى الشركات المصنفة في فورتشن 500. وتقوم على ثلاثة أقسام رئيسية هي العناية المنزلية، العناية الشخصية، وتقنية الملصقات، وتملك هذه الأقسام حصص هامة في السوق.

يذكر أنه في عام 2008 حققت هينكل عالمياً مبيعات بقيمة 5, 70 مليار ريال وأرباحا تشغيلية بقيمة 5, 7 مليارات ريال. ويقوم موظفو الشركة العاملون في مكاتبها وفروعها المنتشرة حول العالم والذين يفوق عددهم على 52 ألف موظف بالعمل على تحقيق شعار ورسالة هينكل المتمثل في (العلامة التجارية مثل الصديق) وذلك لضمان كسب ثقة المستهلكين في أكثر من 125 بلدا بمنتجات وتقنيات هينكل.

دبي ـ «البيان»