نظمت سلطة دبي للخدمات المالية، الهيئة المستقلة المسؤولة عن تنظيم مختلف الأنشطة المالية التي تمارسها المؤسسات المُرخَّصة في مركز دبي المالي العالمي، دورة تدريبية متخصِّصة ومكثفة في مجال السلوكيات المالية لجيل المستقبل من موظفيها من بين الخريجين المواطنين، واختارت الجامعة البريطانية في دبي لتتولى تنظيم هذه الدورة.
وأدارَ الدَّورة د. إياد رهوان، المحاضر في كلية المعلوماتية في الجامعة البريطانية في دبي، ود. جون أندرسون، كبير المحاضرين في قسم العلوم المالية والمصرفية في الجامعة، وجمعت الدورة بين دراسات تقنية المعلومات والأعمال، وتحديداً فيما يتصل بما يُعرف باسم نظرية اللعبة وعلاقتها بالآثار السلوكية على القرارات المالية التي يتخذها الأفراد.
وقال د. عبدالله الشامسي، نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي: من المهمِّ أن يكون جيل المستقبل من صُناع القرار بالدولة قادراً على تطبيق المهارات الضرورية التي من شأنها توطيد مكانة الدولة بين المراكز المالية العالمية.
ونحن على ثقة مطلقة من أن طلبتنا يملكون المهارات والقدرات الكفيلة بجعلهم يدعمون بيئة عملهم المستقبلية، لذا فنحن ماضون في مساعينا الهادفة إلى تشجيع عملية التطوير المهني ضمن الشركات والمؤسسات عبر توفير البرامج المُهيكلة الضرورية.
وشملت الدورة التي استمرَّت ثلاثة أيام مقدمةً حول النظرية الكلاسيكية لعملية اتخاذ القرارات ونظرية اللعبة، بما في ذلك محاضرة حول فهم انتشار المعلومات والسلوكيات المُعْدية. وشمل الجزء الثاني من البرنامج مقدمةً حول نظرية الحوافز، وما يُعرف باسم سلوك القطيع، وفرضيَّة كفاءة السوق، التي أطلقها عالم الاقتصاد الأمريكي يوجين فاما واستثناءاتها.
وقد نظمت وحدة التطوير المهني، التي دشنتها الجامعة البريطانية في دبي في شهر مارس الماضي لتلبية ومواكبة الطلب المتنامي في المنطقة على الدورات التدريبية المتخصِّصة والمكثفة، البرنامجَ وذلك إثر مبادرة أطلقتها سلطة دبي للخدمات المالية تحت عنوان: خريجون إماراتيون واعدون بين جيل المستقبل من قادة تنظيم الأنشطة المالية.
وتعمل الجامعة البريطانية في دبي عن كثب مع كبرى الشركات والمؤسسات والهيئات في الدولة والمنطقة لإعداد برامج تدريبية وتعليمية مكثفة ومتخصِّصة تضمن استمراريةَ التطوير المهني وتعزيز دور المشاركين في أماكن عملهم.
كما تشمل برامج الماجستير التي تطرحها الجامعة حالياً مجالاتٍ متعددةً مثل التربية والتعليم، وإدارة الموارد البشرية، والتمويل والعلوم المصرفية، وإدارة المشروعات، وتقنية المعلومات، وإدارة تقنية المعلومات، والتصميم المُستدام للبيئة العمرانية، وهندسة النظم.
ومن خلال وحدة التطوير المهني، يمكن للشركات والمؤسسات والأفراد أن يختاروا وحدات ماجستير مستقلة كمساقات في إطار التطوير المهني المستمر وفي المجالات التي تهمُّهم تحديدا.
