تستضيف أبوظبي فعاليات معرض ومؤتمرالشرق الاوسط لسفن العمليات 2009 في الفترة من 5 - 7 اكتوبر 2009 في مركز ابو ظبي الوطني للمعارض تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزيرالاشغال العامة. وتم تصنيف العمليات البحرية من قبل سيتريد لتشمل سفن القاطرات والعبارات وسفن الامداد والشرطة والحريق والدوريات والانقاذ وفصل الغاز والجرافات البحرية والمراكب والرافعات العائمة وغيرها من سفن العمليات والاسناد .
وقال خبير ومراقب في قطاع الاعمال البحرية ان قطاع سفن العمليات الذي يعتبر احد اهم القطاعات نموا في صناعة النقل البحري في المنطقة يواجه تحديات غير مسبوقة في ضوء التداعيات السلبية للازمة الاقتصادية العالمية الراهنة.
وقال القبطان جيمز ماكهاردي الرئيس التنفيذي السابق للجمعية الدولية لناقلات الغاز وعمليات المحطات ومقرها لندن الذي يترأس الحدث الرئيسي في المنطقة المكرس لسفن العمليات: نحن نمارس اعمالنا وسط تحديات و صعوبات كبيرة لم يواجه بها اي من قطاعات الشحن خلال السنوات الماضية .
واضاف ماكهاردي الذي عمل مايقارب 40 عاما مع شركة بي.بي للملاحة قبل ان يتقاعد: حركة الطلب المتزايد على سفن العمليات التي شهدها القطاع في المنطقة خلال سنوات الازدهار. وما نمر به حاليا من تداعيات للظروف الاقتصادية يبعث على الاهتمام ويمهد في الوقت نفسه لفرص مثالية للكثير من العاملين في قطاع الشحن.
يذكر ان ماكهاردي يركز من خلال عمله الحالي كرئيس تنفيذي على ربط شركات الشحن ومحطات التغشيل في قطاع الغاز المسال وكذلك العمل على ترويج القطاع البحري كمجال عمل جيد بالنسبة لفئات الشباب الى جانب اهتمامه بالسلامة المهنية في قطاع النقل البحري و سبل دعمها و تحسينها.
وحول برنامج المؤتمر قال ماكهاردي: عملنا على وضع جدول عمل مركز لمؤتمر الشرق الاوسط لسفن العمليات البحرية لمناقشة التحديات الحالية التي تواجه قطاع النقل البحري في المنطقة الى جانب الفرص التي يوفرها القطاع في ظل الطروف الاقتصادية الراهنة . كما سيتم مناقشة مواضيع حيوية اخرى تتعلق بالقطاع بما فيها الامورالمتعلقة بحياة وظروف البحارة في عرض البحر والقرصنة البحرية.
ووفقا لسيتريد الشركة المنظمة لمؤتمر الشرق الاوسط لسفن العمليات فان مصادر العمالة الماهرة آخذة في التضاؤل على الرغم من زيادة المخصصات المالية لبرامج التدريب العالية الجودة . هذا بالاضافة الى قوانين الهجرة التي تفرضها عدد من دول المنطقة بما فيها الامارات العربية المتحدة التي تلعب دورا في خلق تحديات كبيرة لمشغلي سفن العمليات.
واضاف ماكهاردي ان قضية القرصنة البحرية تعد من القضايا و التحديات الرئيسية والمكلفة والخطرة التي يواجهها قطاع النقل البحري مشيرا الى ان مناطق خليج عدن و المياه البحرية الصومالية في الوقت الرهن نقطا ساخنة لعمليات القرصنة.
وقال: هناك ما يقارب من 34 سفينة حربية من 16 جولة تجول قبالة السواحل الصومالية لمنع عمليات القرصنة و لكن القراصنة ما زالوا يحتجزون 10 قوراب بحرية و190 بحارا من اجل الحصول على فدية مالية .
والملاحظ أن خسارة الارواح والشحن و البواخرمن الامور اليومية على المستوى العالمي ولكننا نرى منظمات قطاع النقل البحري وجيوش العالم البحرية غير قادرة على عمل اي شيء تجاه ذلك.
