توقع بعض الخبراء الدوليين خلال تقريرهم السنوي حول آثار التغيرات المناخية، حدوث موجات من الفيضانات والجفاف والتصحر والعواصف وانقراض ما بين 20% إلى 30% من السلالات الحيوانية والنباتية مع اقتراب نهاية القرن الحالي إذا لم يتم التصدي لظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وأكد الخبراء في تقرير البنتاجون الذي يقع في 1400 صفحة، ان الآثار الأكثر سلبية التي ستضرب الدول النامية والفقيرة خاصة في إفريقيا وآسيا، رغم أن هذه الدول ليست هي المسؤول الأول عن تزايد الانبعاثات الحرارية، ستسبب ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض. ويتابع الخبراء قولهم «بحلول عام 2080 سيعانى 2,3 مليارات شخص من نقص حاد في المياه.

كما سيعاني 600 مليون شخص من المجاعة». ومن جانب آخر، ودائماً حسب التقرير، سوف يؤدي ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى غرق المناطق الساحلية والمنخفضة وتعرض مئات الملايين من الأشخاص للفيضانات نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات بسبب ذوبان الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي، أما المناطق الأكثر تضرراً، فستكون المناطق الساحلية التي تتزايد فيها الكثافة السكانية خاصة في دلتا غرب إفريقيا وآسيا والمسيسبي.

وتضمن تقرير الخبراء، الذي لخص في 20 صفحة فقط توصيات في محاولة لجذب انتباه وتوعية صناع القرار السياسي في العالم تجاه مختلف أبعاد المشكلة التي تواجه العالم، كما أريد بهذا التقرير حثهم على التفكير باتخاذ إجراءات حاسمة للتقليل من الآثار الفادحة للاحتباس الحراري على الصحة والبيئة.

وتقرير البنتاجون الذي تسرب عبر الانترنت والذي تكلم عن ارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجيء في العالم وهو منقول من أحد مواقع الانترنت الاميركية الشهيرة ونشرتها صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية مؤخراً حول تقرير سري للبنتاجون أثارت فزعاً كبيراً في أوروبا والولايات المتحدة.. الأمر الذي دفع العديد من البلدان الأوروبية إلى الطلب من واشنطن نشر نص التقرير الذي سبب بلبلة لدى ملايين الأميركيين والأوروبيين..

وعلى الرغم من الجدل الدائر في الغرب حول ما تسرب من هذا التقرير، إلا أن الولايات المتحدة ترفض حتى الآن نشر نصه الكامل.. التقرير الذي سيكون مثار جدل كبير في العالم إبان العقود الماضية يتنبأ بنهاية العالم في الخمسين سنة القادمة.. ويشير إلى أن التغيرات المناخية سوف تؤدي إلى فناء دول وظهور كيانات جديدة، تعود معها البشرية إلى العصور البدائية.

في ظل عمليات رصد لهذه التغيرات المناخية والتي بدأت بالفعل من خلال الكواكب الأخرى، والنيازك المدمرة التي ستضرب الكرة الأرضية في أرجاء متعددة، والطاقة المعتمة التي بدأت التحرك فعلياً في العام 2003 على الرغم من سكونها الدائم منذ عشرات البلايين من السنين.

(وكالات)