تظهر الأبحاث الحديثة أن المواقع الإلكترونية التي تستغرق وقتاً طويلاً للتحميل أو التفاعل تفقد مصداقيتها مما يؤدي إلى خسارة أصحابها للعديد من الفرص الضائعة توازي ملايين الدولارات خصوصاً بعد أن أصبح مستخدمو الإنترنت حول العالم أكثر تطلباً من ذي قبل.
ووفقاً لأونلاين أسوسياتس وهي شركة استشارات بريطانية للمواقع الإلكترونية في الإمارات فقد يساعد الحرص سرعة تجاوب الموقع أو ما يسمى بتعزيز سرعة الموقع على تحقيق الهدف منه ورفع عوائد الاستثمار.
وقال فهد بيزاري الرئيس التنفيذي ومؤسس أونلاين أسوسياتس: عندما يواجه المستخدمون مشكلة الموقع البطيء فإنهم يعتمدون الحل الأبسط والأسهل ويقلعون عن استخدامه في خطوة يشار إليها باسم سلوك التخلي وهي خير دليل على أن الموقع الإلكتروني لا يخدم أهدافه بالكامل. وتظهر الأبحاث أن هذا السلوك بالذات يكلف أصحابه ما يقارب المليارات من الدولارات من الفرص الضائعة كل عام. وإضافة إلى انتشار هذه المشكلة عالمياً فإن سلوك التخلي يتخذ خطورة أكبر في الإمارات بسبب سرعات الإنترنت المتوفرة التي تعتبر بطيئة ومكلفة مقارنةً بالدول المتطورة مثل اليابان والمملكة المتحدة. (البيان)