أشارت دراسات لسوق إكسترا حول سوق التجزئة في الإمارات إلى أن هناك تحولا كبيرا نحو فكرة مراكز التسوق المحلية في الأحياء السكنية وملائمتها للمقيمين إن وُجدت.

وتبعاً للدراسة فإن الزيارات الدورية إلى المراكز الكبرى باتت أقل بـ 2-3 مرات في الأسبوع عن سابق عهدها وذلك نظراً لعدة عوامل أهمها تزايد الازدحام المروري الذي يؤدي إلى إضاعة ساعات طويلة على الطرقات. ولذلك فإن الطلب على مراكز التسوق المجتمعية يتزايد مع تفضيل السكان لمكان للتسوق على مقربة منهم لتلبية احتياجاتهم اليومية. 40% من المتسوقين الذين شملهم الاستبيان أكدوا أنهم يفضلون التسوق من أقرب مركز تسوق كبير لمنطقتهم.

وقال صالح عبد الله لوتاه المدير الإداري لسلسلة مراكز سوق إكسترا: نتائج الدراسة التي قمنا بها تؤكد حاجة السكان لما يمكن لسوق إكسترا أن يقدمه للمستهلك خاصة بتحقيقه لعامل الملائمة والقرب. كما اتضح من خلال الدراسة إلى أن نسبة كبيرة من السكان الذين يعيشون قريباً من مثل هذه المراكز يصبحون زبائن دوريين فيها.

وأضاف لوتاه: باتت نسب النمو في محلات السلع الاستهلاكية داخل المراكز التجارية الكبرى تنمو بنسب أبطأ عن ذي قبل ما يتيح الفرصة لمراكز التسوق المجتمعية للازدهار. كما أن هنالك توجها عاما في السوق نحو تفضيل قطاع التجارة الحديثة سريع النمو على قطاع التجارة التقليدية. وفي الحقيقة تشير التوقعات إلى أن قطاع التجارة الحديثة سيحلّ محلّ قطاع التجارة التقليدية بالكامل في غضون السنوات المقبلة.

وسوق إكسترا هو اسم مراكز التسوق المجتمعية في الأحياء ويوفر الخدمات الأساسية المتكاملة مثل متاجر البقالة الراقية وأماكن للعب الأطفال ومنافذ للوجبات السريعة والمقاهي وقاعة للرياضة مجهزة بالكامل وصالون للتجميل ومحل تصوير فوتوغرافي وقاعة خدمات اجتماعية وجميعها مصممة لمساعدة التجمعات بالأحياء على تلبية حاجاتها اليومية.

ويوفر سوق قاعة الخدمات المجتمعية للاستئجار للمقيمين لإقامة حفلاتهم وأعياد الميلاد ومناسباتهم الخاصة واحتفالاتهم وتجمعاتهم العائلية ونشاطاتهم الاجتماعية.

دبي ـ «البيان»