شارك وفد من غرفة تجارة وصناعة دبي في مؤتمر الغرف التجارية الأمريكية لعام 2009 الذي عقد مؤخراً في ولاية كارولينا الشمالية تحت عنوان نكست والذي بحث سبل استنباط حلول مبتكرة تعالج المناخ الاقتصادي الراهن إضافة إلى عدد من القضايا ذات الصلة بالمستقبل الاقتصادي والتنظيمي للغرف المشاركة.

ياتي ذلك انطلاقاً من سعي الغرفة الدائم لخلق بيئة محفزة للأعمال في إمارة دبي ودعم نمو الأعمال فيها والترويج للإمارة بصفتها مركزاً تجارياً عالمياً وترأس حسن الهاشمي مدير إدارة العلاقات الخارجية في غرفة تجارة وصناعة دبي وفد الغرفة وقام بعقد عدة اجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين لغرف التجارة الأمريكية بما في ذلك مايك فليمينج الرئيس وكريس ميد النائب الأول للرئيس المسؤولون التنفيذيون لغرفة التجارة الأمريكية؛ داف ادكيسون الرئيس و المدير التنفيذي غرفة تجارة كنتكي وجيمس أوبريتر رئيس غرفة تجارة دالاس الإقليمية.

وشهد المؤتمر الذي حضره 700 شخص عدد من المحاضرات وورش العمل التي قدمها نخبة من كبار التنفيذيين الأميركيين مثل الدكتور ستيفن كوفي كاتب السيد راف هارفوش متخصص استراتيجي في الوسائل الإعلامية الحديثة ومايك فليمينج رئيس المسؤولين التنفيذين لغرفة التجارة الأميركية وستارت فارني مذيع فوكس نيوز. وركزت ورش العمل المتخصصة التي تخللها المؤتمر على التدريب والتأهيل وتبادل المعلومات فضلاً عن توفير فرص لتبادل الخبرات لممثلي غرف التجارة المشاركون.

كما زار وفد الغرفة العاصمة الأميركية واشنطن للقاء سعود النويس مدير المكتب التجاري للدولة في سفارة الدولة وداني سبرايت رئيس المجلس التجاري الأميركي- الإماراتي وبل رينش رئيس المجلس الوطني للتجارة الخارجية ومارك لوري مساعد نائب الرئيس في المكتب التمثيلي التجاري للولايات المتحدة الأميركية لأوروبا وأسيا والشرق الأوسط ومارك فري مدير مكتب برنامج فيزا ويفر ومسئولين من وزارة التجارة وجامعة جورج تاون.

وبحث وفد غرفة دبي عدداً من القضايا والمواضيع التي شملت الطاقة والبيئة والصناعة والقطاع اللوجيستي وسبل تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري ما بين الإمارات والولايات المتحدة.

وتحتل الولايات المتحدة الأميركية المركز الثالث على قائمة أكبر الشركاء التجاريين لإمارة دبي حيث وصل حجم التبادل التجاري ما بينهما في نهاية عام 2008 إلى 65,5 مليارات درهم وتمارس حوالي 1034 شركة أميركية نشاطها في دبي.

دبي ـ «البيان»