قال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في كلمة ألقاها أمس بمناسبة عيد الاستقلال ان العودة الى معدل نمو مرتفع تمثل أكبر تحد يواجه الهند التي تشهد موسماً ضعيفاً للأمطار الموسمية لكن الاقتصاد قد يتحسن مع نهاية العام.

وصرح مستشار كبير في السياسة الاسبوع الماضي بأن اقتصاد الهند من المرجح أن ينمو بمعدل ما بين 5, 6 وسبعة في المئة في السنة المالية حتى مارس 2010 ليضاهي معدل النمو في السنة المالية 2008-2009 وهو 7, 6 في المئة ويقل عن نسبة النمو في السنوات الثلاث الماضية وهي تسعة في المئة أو أكثر.

وقال سينغ في كلمته السنوية التي ألقاها من قلعة ريد فورت: اعادة معدل نمونا الى تسعة في المئة هو التحدي الاكبر الذي نواجهه. وأضاف بعدما حيا العلم الهندي وجرى اطلاق 21 عياراً نارياً احتفالاً بالمناسبة نتوقع أن يكون هناك تحسن في الوضع بنهاية هذا العام.

وتراجعت الامطار الموسمية في الهند ثالث أكبر اقتصاد في آسيا عن معدلها بنسبة 29 في المئة مما أثار مخاوف من تراجع الانتاج الزراعي وحدوث تضخم. ويقول اقتصاديون ان فقر موسم الامطار الموسمية قد يؤدي الى تقليص النمو بما يصل الى نقطتين مئويتين. وقال سينغ ان بلاده تملك مخزونات كافية من الحبوب وان الحكومة ستحافظ على أسعار الغذاء.

وأضاف من وراء زجاج واق من الرصاص ستبذل كل الجهود للسيطرة على الاسعار المرتفعة للحبوب والغلال وغيرها من البضائع التي تستخدم يومياً. وتابع: الهدف هو نمو سنوي بنسبة أربعة في المئة في قطاع الزراعة وأنا واثق أن هذا الهدف سيتحقق في السنوات الخمس المقبلة.

ودعا سينغ الذي يتولى قيادة ائتلاف حزب المؤتمر لفترة ثانية بعد فوز انتخابي في مايو الى الهدوء في مواجهة فيروس (اتش1 ان1) الذي أدى الى الحد من احتفالات الهند بالعيد الثالث والستين لاستقلالها عن الحكم البريطاني.

وجرى تشديد الاجراءات الامنية في أنحاء الهند مع تنامي التوترات مع باكستان المجاورة بسبب هجمات مومباي في نوفمبر من العام الماضي التي ألقت الهند باللوم فيها على جماعة عسكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقراً لها. وقال سينغ ان عملية السلام بين الجارتين اللتين تتمتعان بقدرة نووية مازالت معلقة الا أن الهند تريد السلام. واستطرد: فيما يتعلق بجيراننا فاننا نريد العيش معهم في سلام ووئام.

(وكالات)