دافعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن الديون الحكومية الجديدة من أجل التغلب على الأزمة المالية والاقتصادية. وقالت ميركل في حديث لمجلة فوكوس إن الحكومة اضطرت إلى الاستدانة من أجل دفع العملية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو.
واستبعدت ميركل تماما فكرة زيادة الضرائب للتخلص من الديون الحكومية الجديدة وأكدت أن مثل هذه الخطوة ستمثل خطأ فادحا وستطيح بالملامح المبشرة للنمو. وطالبت ميركل بخفض حجم الديون الجديدة اعتبارا من عام 2011 ، على أقصى تقدير، ونفت التقارير بشأن زيادة الضرائب أو خفض الخدمات الاجتماعية في حال فوزها بالانتخابات المقررة في السابع والعشرين من شهر سبتمبر المقبل.
ووصفت المستشارة الالمانية التسهيلات الضريبية التي وعد بها حزبها المسيحي الديمقراطي بأنها خطوة للتحفيز في إطار جهود التغلب على الأزمة الاقتصادية. وأشارت ميركل إلى أن العمال والموظفين يدركون الآن أن الدولة تترك لهم جزءا ضئيلا متبقيا من زيادة الأجور، مضيفة أن الحكومة ستتحرك خلال الدورة التشريعية المقبلة على مرحلتين للموازنة بين زيادة الأجور والشريحة الضريبية بحيث يستفيد العامل والموظف. (د ب أ)