قال محللون إن الكويت العضو بمنظمة أوبك تواجه صعوبة في الحفاظ على طاقة إنتاج النفط وربما تخفق في انجاز هدف طموح للتطوير إذا فشلت في حل صراع بين الحكومة والبرلمان أوقف توقيع اتفاقات جديدة للطاقة.
وأضر الخلاف بين البرلمان والسلطة التنفيذية بقطاع النفط الذي تسيطر عليه الدولة وعرقل خطة لزيادة طاقة إنتاج الخام بحوالي مليون برميل يوميا إلى أربعة ملايين برميل يوميا بحلول 2020.
وقال بيل فارين برايس محلل شؤون الطاقة لدى ميدلي جلوبل ادفايزورز إن شركات النفط العالمية تراقب الوضع في الكويت. وتقول الكويت رابع أكبر مصدري النفط في العالم إنها بحاجة إلى المساعدة الأجنبية لكنها فشلت في تجديد اتفاقات الخدمات الفنية مع الشركات العالمية ناهيك عن توقيع اتفاقات جديدة.
وتعثرت المحادثات بشأن تجديد اتفاقات مع شيفرون و(بي.بي) وبشأن عقود جديدة مع اكسون موبيل ورويال داتش شل. وأغلقت شيفرون مكتبها في الكويت في 30 يونيو كما خفضت (بي.بي) وجودها. وانتهت عقود الخدمات الفنية مع الشركتين والتي بلغ أجلها 15 سنة ولذلك توقفتا عن تقديم المشورة للكويت بشأن أساليب ضخ النفط من حقول يوجد بها حوالي عشر الاحتياطيات العالمية. (وكالات)
