رفض برلمان استراليا أمس وكما كان متوقعا خطة لأكثر أنظمة العالم طموحا في مجال تبادل حصص انبعاث الكربون المسببة لارتفاع حرارة الأرض مما يقرب البلاد من إجراء انتخابات مبكرة ويطيل أمد الشكوك المالية لكبريات الشركات المسببة للانبعاث.
وانضم النواب المحافظون الذين يتمتعون بأكبر عدد من الأصوات في مجلس الشيوخ إلى أعضاء المجلس من حزب الخضر والمستقلين للتغلب على خطط الحكومة لتطبيق نظام لخفض مستوى التلوث من الكربون كان من المقرر أن تبدأ في يوليو عام 2011.
لكن حكومة كانبيرا أكدت مجددا تعهدها بتمرير الخطة قبل اجتماع للأمم المتحدة يعقد في نهاية العام بكوبنهاغن حيث ستحاول دول العالم التوصل إلى اتفاقية أوسع نطاقا عن المناخ العالمي. وتحرص كانبيرا على أن تقود الدفاع عن القضايا المناخية ولا تتقاعس عن ذلك.
وإذا عرقل مجلس الشيوخ التشريع أو رفضه للمرة الثانية بعد فترة مدتها ثلاثة أشهر فسوف يعطي هذا لرئيس الوزراء كيفين رود سببا للدعوة إلى انتخابات مبكرة. ولا يزال رود متقدما في استطلاعات الرأي.وتظهر استطلاعات الرأي أن معظم الاستراليين يحبذون اتخاذ إجراءات لمكافحة الاحتباس الحراري. (رويترز)