يعتزم فندق كورال ريزيدانس تاور، فجيرة الاستفادة من الموقع المثالي لهذه الإمارة الهادئة والساكنة، فالفجيرة هي المقصد المثالي للباحثين عن الراحة.و تعتبر الإمارة الواقعة على المحيط الهندي، ملجأ من السكينة والجمال، وهي محبوبة كاختيار مريح للعطلات.

المشاهد الخلابة للإمارة والفندق احتفظا بجاذبيتهما حتى خلال الأزمة الاقتصادية. أغلق الفندق شهر يوليو بنسبة إشغال بلغت 65% - وهو رقم مرتفع بالنسبة للمناخ المالي الحالي وتواصل شهر أغسطس بالطريقة نفسها، وهو حاليا في طريقه ليختتم الشهر بنسبة إشغال حوالي 68%.

وتدور توقعات شهر رمضان حول نسبة إشغال تتراوح بين 75 و80% والهدف المنتظر في نهاية العام نحو 78%، وهو ما يمكن اعتباره نجاحا كبيرا على ضوء الصعوبات التي واجهتها صناعة الضيافة هذا العام. كما أن نسبة الإشغال في رمضان سوف تحظى بدفعة إضافية من خلال الحملة الترويجية الحالية المتاحة في الفندق.

ومن خلال عرض بالحصول على شقة ذات غرفة نوم واحدة مقابل 495 درهما، شقة ذات غرفتي نوم مقابل 590 درهم وجناح رجال الأعمال مقابل 590 درهما على أساس الإشغال المزدوج بالإَافة إلى 200 درهم لكل شخص إضافي (بحد أقصى 4 أفراد) متضمنا السحور والإفطار، يصبح كورال ريزيدانس تاور، فجيرة المكان المثالي للإقامة خلال شهر رمضان المعظم. بوفيه الإفطار الفاخر يقدم أيضا منفصلات مقابل 75 درهما للفرد والسحور مقابل 50 درهما للفرد.

قال إيلي توم، المدير العام حول أرقام الإشغال المشجعة تحققت من خلال اجتذاب خليط من الضيوف: نحن في كورال ريزدانس تاور لدينا كل التسهيلات لإقامة مجموعة متنوعة من العملاء. وأوضح قائلا: 30% من ضيوفنا يقيمون لفترات طويلة، مستفيدين من وسائل الراحة التي توفرها غرفنا وأجنحتنا لمدة طويلة. كما أننا نجتذب 30% من الضيوف القادمين للعمل الذين يرون الفجيرة مقصدا بديلا عظيما للعمل فيه، في ظل وجود بنية أساسية عالمية المستوى وتسهيلات للأعمال.

الضيوف الباحثون عن الترفيه الذين قدموا للتمتع بالسحر الفريد والجو الهادئ للمنطقة يشكلون 30% أخرى، أما نسبة 10% الباقية من الضيوف فهم خليط كثيرا ما يجمع بين رحلات الأعمال والترفيه. ساعد على هذا المزيج من الضيوف الزيادة الأخيرة في أعداد الزائرين من الإمارات الأخرى في الإمارات العربية المتحدة، حيث تشتهر الفجيرة بين العائلات من أبو ظبي، دبي والشارقة كمقصد في عطلة نهاية الأسبوع للهرب من زحمة وصخب المدن الأكبر.

دبي - (البيان)