رجح مستشار الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك، أمس الأربعاء أن تستضيف بلاده قمة الدول العشرين الكبرى في الربيع المقبل.

وقال مستشار الرئيس الكوري الجنوبي للسياسة الاقتصادية ساكونغ إيل، الذي يشارك في ملتقى جيجو الخامس للسلام في جزيرة جيجو، في تصريح لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب انه سيتخذ القرار بشأن الدولة المستضيفة للجولة الرابعة من قمة العشرين، إذا ما تقرر عقدها، في قمة سبتمبر التي تنعقد في بتسبيرغ. وأضاف بأن هناك فرصا كبيرة حالياً أمام كوريا الجنوبية لاستضافة القمة في الربيع القادم.

وكانت الحكومة الكورية الجنوبية قد أعربت من قبل عن رغبتها في استضافة قمة العشرين في العام القادم عندما تتولى الرئاسة الدورية لاجتماع وزراء المالية للدول الأعضاء.

وقال ساكونغ ، إنه سيكون من المنطقي لدولة آسيوية أن تستضيف القمة حيث ان القمة الأولى عقدت في الولايات المتحدة بينما عقدت الثانية في أوروبا والثالثة ستعقد مجدداً في الولايات المتحدة.

وقال الاقتصادي المخضرم الذي شغل منصب وزير المالية في سيول عامي 1987 و1988 إن العالم واجه أسوأ أزمة منذ الكساد العظيم في ثلاثينات القرن الماضي. وكان من الممكن أن تكون أكثر صعوبة إذا لم يكن هناك تعاون دولي ولم تتخذ تدابير فعالة من جانب كل بلد.

وأضاف ان العالم قد تغلب على الأزمة الاقتصادية والمالية الخطيرة بشكل سريع نسبياً، حيث ان أهم 20 دولة، اجتمعت وتوصلت إلى توافق بشأن التعاون الدولي عبر قمة الدول ال20 الكبرى.

ومن جهة أخرى قالت شركة كيا موتورز كورب ثاني أكبر منتج للسيارات في كوريا الجنوبية أمس إنها سجلت في الربع الثاني من هذا العام أعلى أرباح منذ عام 2003 وعزت ذلك إلى تراجع سعر صرف الوون الكوري وتزايد المبيعات الصينية.

وقالت الشركة إن الأرباح الصافية قفزت إلى 347.1 مليار وون (279 مليون دولار( في الفترة من أبريل إلى يونيو مرتفعة من 86 مليار وون في الفترة المقابلة من العام الماضي.

وباعت كيا موتورز 289945 سيارة في الربع الثاني لتزيد المبيعات خلال تلك الفترة بنسبة 11.5% لتصل قيمتها إلى 4.68 تريليونات وون مقابل 4.19 تريليونات قبل عام.

وقالت الشركة إنه في الوقت الذي شهدت فيه مبيعاتها في الولايات المتحدة انخفاضا، قفزت في الصين وكوريا خلال الربع الثاني.

وقال لي جاي روك المدير المالي للشركة إن كيا تهدف إلى بيع 1.6 مليون سيارة هذا العام مقابل 1.4 مليون العام الماضي. وقال للصحافيين إن طرح سيارات جديدة وحملتنا التسويقية في الولايات المتحدة ستجعل من الهدف أمرا ممكنا.

وتشكل الصادرات 74% من مبيعات الشركة خلال خلال الأشهر الستة الأولى من العام. وساهم خفض قيمة الوون الكوري في تعزيز الأرباح. تجدر الإشارة إلى أن كيا موتورز هي شركة تابعة لشركة هيونداي موتور أكبر منتج للسيارات في كوريا الجنوبية.

كانت هيونداي موتور قد أعلنت الشهر الماضي أن الأرباح الصافية في الربع الثاني قد زادت بنسبة 48% لتصل إلى مستوى مرتفع قياسي في ظل قوة المبيعات بالصين والهند بما ساهم في تغلبها على الركود العالمي.

( وكالات)