تراجعت الأرباح الصافية للشركة الوطنية للتبريد المركزي تبريد للأشهر الستة الأولى المنتهية في 30 يونيو 2009 بعد احتساب تكاليف التمويل غير النقدي، بنسبة 4% لتبلغ 4, 47 مليون درهم مقارنة مع 5, 49 مليون درهم لنفس الفترة من عام 2008.
وحققت العائدات الإجمالية للشركة خلال النصف الأول من العام الجاري زيادة بنسبة 22% لتصل إلى 8, 373 مليون درهم، مقارنة مع 6, 307 ملايين درهم لنفس الفترة من عام 2008.
وارتفع إجمالي الدخل بنسبة 12% ليبلغ 9, 170 مليون درهم مقارنة مع 5, 152 مليون درهم لنفس الفترة من عام 2008.
وارتفع صافي الأرباح قبل احتساب عمليات التمويل غير النقدية المترتبة على إصدار صكوك تبريد القابلة للتحويل عام 2011، بنسبة 12% خلال الفترة ذاتها بما يتوافق مع إجمالي الدخل ليبلغ 6, 57 مليون درهم مقارنة مع 4, 51 مليون درهم لنفس الفترة من عام 2008. وجاء الارتفاع في إجمالي الدخل نتيجة للزيادة في حجم الفواتير، والتحسينات التي أجريت لزيادة كفاءة وفعالية محطات التبريد.
وبلغت عائدات المياه المبردة للفترة المذكورة 2, 148 مليون درهم أي بزيادة 21% عن عائدات نفس الفترة من عام 2008. ونجم ذلك عن الزيادة في مبيعات المياه المبردة حيث دخلت مجموعة من المحطات الجديدة في الخدمة وارتفع حجم الطلب الموسمي. وقد بلغت الزيادة في إجمالي المبيعات 725, 21 طنا أي بنسبة 3, 10% مقارنة مع النصف الأول من عام 2008.وحافظت المكاسب الأساسية والمخففة للأسهم على استقرارها عند 0, 20 درهما للسهم الواحد.
وقال سوجيت بارهار، الرئيس التنفيذي للشركة: قامت الشركة خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2009 بمجموعة من التغييرات الإدارية والتشغيلية الهامة. وقد تركزت هذه التغييرات بشكل خاص على تعزيز كفاءة وفعالية العمليات لتحسين العائدات التي حققناها من الأصول التي استثمرناها خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية. وقد عكست تلك التغيرات حرص مجلس ادارة الشركة على تعزيز التناسق بين إستراتيجية الأعمال في تبريد ومتطلبات البنية التحتية لإمارة أبوظبي. كما كان من المهم أن تستمر الشركة في تحقيق نتائج قوية خلال تلك الفترة الانتقالية.
وأضاف: نعتقد أن النتائج التي حققناها تظهر الأسس الراسخة التي تقوم عليها شركتنا والالتزام الذي يبديه جميع العاملين فيها لتطوير الأداء. فالتغيرات التي نجريها لم تنجز بشكل نهائي بعد، وكلنا ثقة بأنها ستساهم حال إنجازها في دفع إمكانات الشركة لمواصلة العمل على تطوير الأداء وتحقيق طموحات وتطلعات مختلف الجهات المرتبطة بأعمالنا.
بدوره قال ستيف ريدلنجتون، المدير التنفيذي للشؤون المالية في الشركة: بالنظر للمناخ الاقتصادي الصعب الذي شهدناه خلال عام 2009 فإن نتائج النصف الأول المتمثلة في ارتفاع العائدات بنسبة 22% وارتفاع الأرباح بنسبة 12% مقارنة مع العام الماضي، تعد انجازاً كبيراً. وقد تم تحقيق مستويات جديدة على مستوى الطاقة الإنتاجية. وسيضمن هذا الأمر تحقيق عائدات عالية ومستقرة على المدى البعيد مما يعود بالفائدة على مستقبل الشركة.
أبوظبي - «البيان»
