أعلن مركز دبي لتجارة الشاي التابع لمركز دبي للسلع المتعددة أنه سجل نمواً نسبته 62% في تعاملاته خلال النصف الأول من العام الجاري ليصل حجمها إلى 2, 4 ملايين كيلوجرام من الشاي مقارنة مع 6, 2 مليون كيلوجرام خلال الفترة نفسها من عام 2008.
وعلى الرغم من النمو الكبير الذي شهده المركز في حجم تعاملات الشاي إلا أن إجمالي تجارة الشاي عبر دبي شهدت تراجعاً خلال النصف الأول من العام الجاري بسبب انخفاض الإنتاج العالمي الذي تأثر عموماً بعوامل الجفاف وتأخر هطول الأمطار في كبرى البلدان المنتجة للشاي. ومع تراجع حجم الإنتاج العالمي من الشاي انخفض إجمالي حجم تجارة الشاي عبر دبي إلى 8, 48 مليون كيلوجرام خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري مقارنة ب6, 66 مليون كيلوجرام خلال الفترة نفسها من عام 2008.
وتصدرت كل من سريلانكا والهند وكينيا قائمة الشركاء التجاريين لدبي حيث استأثرت هذه الدول بأكثر من 65% من إجمالي حجم تجارة الشاي عبر دبي. وخلال الفترة من يناير وحتى مايو 2009 شهد حجم الإنتاج التراكمي من الشاي الأسود في ست من كبرى الدول المنتجة تراجعاً بنسبة 14% أو ما يعادل 87 مليون كيلوجرام ليصل إلى 534 مليون كيلوجرام مقارنة ب621 مليون كيلوجرام خلال الفترة نفسها من عام 2008.
وانخفض محصول الهند أكبر منتج للشاي الأسود بمعدل 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي؛ في حين سجلت سريلانكا وكينيا انخفاضاً بلغ 29% و16% على التوالي مما أدى إلى انخفاض حجم إنتاج الشاي بشكل كبير خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري.
وتسبب تناقص حجم الإنتاج في اختلال التوازن بين العرض والطلب مما أدى إلى تقلب الأسعار. وحتى يونيو 2009 بلغ متوسط سعر بيع الكيلوجرام الواحد من الشاي في مزادات كولكاتا 76, 134 روبية هندية (81, 2 دولار) وفي مزاد جواهاتي 75, 125 روبية هندية (62, 2 دولار) وفي مزادات كولومبو 77, 358 روبية سريلانكية (12, 3 دولارات) وفي مزادات مومباسا 45, 2 دولار أميركي.
وبمقارنة هذه الأسعار بتلك التي سادت خلال ديسمبر 2008 نرى أن أسعار الشاي في الهند وسريلانكا وكينيا ارتفعت بنسبة 1, 30% و68% و2, 39% على التوالي.
وقال سانجاي سيتي مدير مركز دبي لتجارة الشاي: على الرغم من التحديات الكثيرة التي شهدها قطاع تجارة الشاي العالمي خلال هذه السنة إلا أن مركز دبي لتجارة الشاي شهد نمواً استثنائياً. ويسعدنا القول إن جهودنا الحثيثة لتعزيز حجم تجارة الشاي عبر مركز دبي لتجارة الشاي قد أتت ثمارها.
وتابع: ساهمت خدمات القيمة المضافة كالخلط والتغليف التي توفرها منشأتنا الجديدة والمتطورة في جعل مركز دبي لتجارة الشاي محط أنظار واهتمام تجار الشاي الدوليين. وتشهد أعمال المركز نموا متواصلا مع ارتفاع عدد المعاملات ومنتجي الشاي العالميين الذين يؤسسون مقرات لهم هنا. وفي الوقت الذي نعمل فيه عن كثب مع منتجي الشاي والمصدرين والمشترين لتعزيز حجم تجارة الشاي عبر المنطقة فإننا نواصل التزامنا بترسيخ مكانة دبي كمركز مهم لتجارة الشاي العالمية. ويوفر المركز حالياً خدمات تخزين الشاي لـ 13 بلداً منتجاً بما فيها كينيا الهند سيريلانكا إندونيسيا ملاوي رواندا تنزانيا زيمبابوي إثيوبيا فيتنام نيبال الصين وإيران.
وفي إطار التزامه المتواصل بدعم تجارة الشاي في دبي وعبرها يساهم مركز دبي لتجارة الشاي في تسهيل عمليات البيع للمشترين من دول مجلس التعاون الخليجي إيران العراق الأردن المغرب باكستان أفغانستان ورابطة الدول المستقلة كما أنه يهدف إلى توسيع نطاق خدماته لتشمل كافة أسواق منطقة الشرق الأوسط وأوروبا. ويقدم المركز لأعضائه العديد من تسهيلات التخزين المتميزة بما فيها مرافق التخزين المضبوطة حرارياً والمكاتب ومراكز الأعمال وفرص التواصل بين الأطراف المعنية ووحدة مزج وتغليف خاصة وخدمات التذوق والاستشارات المتخصصة.
دبي ـ «البيان»
