كشف استطلاع رأي أجرته سيمانتيك أن أهم مصدرين للقلق بالنسبة للشركات العاملة في الإمارات فيما يتعلق بالتعافي من الكوارث هما احتمال فقد البيانات (78%) والتكلفة الفعلية لفترات التوقف (48%).
ورصد الاستطلاع العالمي الذي شمل 1650 شركة في 24 بلداً بما فيها الإمارات تغير موقف الشركات المحلية حيث أصبحت تزيد من استخدام واختبار خططها للتعافي من الكوارث على قدم المساواة تقريباً مع نظيراتها العالمية. ووفقاً لهذا الاستطلاع فإن أفضل أقسام المعلوماتية في الشركات الإماراتية تضاهي تماماً مثيلاتها العالمية حيث أشارت 76% منها إلى أنها تختبر أنظمتها للتعافي من الكوارث مرة كل ستة أشهر أو حتى بمعدلات تفوق ذلك.
ويقول أنطوني هاريسون كبير مديري الحسابات التقنيين لدى سيمانتيك: يعتبر هذا أوضح مؤشر حتى الآن على أن كبريات الشركات الإماراتية تأخذ على محمل الجد أكثر فأكثر تطبيق واختبار خططها للتعافي من الكوارث. فهناك أسباب حقيقية تدفع الشركات للتأكد من أنه يمكن الاعتماد على العاملين بالشركة والإجراءات والتقنيات المستخدمة فيها عندما تكون في أمس الحاجة إليهم.
وقال إن الهدف الرئيس لتطبيق خطط التعافي من الكوارث في شركات الإمارات بتجنب المشكلات المتعلقة بالعتاد أو البرمجيات التي تؤدي إلى انهيار النظام والتي تصل نسبتها (84%) والتهديدات الخارجية للحواسيب مثل الفيروسات أو محاولات الاختراق (80%). والبقاء على استعداد أمر شديد الأهمية. ويمكن إعداد اختبارات الأنظمة بطريقة تمكِّن من تشغيلها بشكل متكرر دون تعطيل سير العمل. وتعد زيادة أتمتة إجراءات الاختبار عاملاً أساسياً لضمان إبقاء تأثير هذه الاختبارات على سير العمل في الشركات في الحدود الدنيا.
ومن النتائج الأخرى الملحوظة لهذا البحث والمتعلقة بأقسام المعلوماتية في الشركات الإماراتية:
أن 66% منها أجرت تقييماً للتأثيرات الناتجة عن تغيير إعدادات التكوين وواجهت 64% منها مشكلة انقطاع الخدمة بسبب اختلاف إعدادات التكوين بين المواقع الرئيسية ومواقع التعافي من الكوارث. أقسام المعلوماتية في الشركات الإماراتية تتوقع أن تبقى ميزانية التعافي من الكوارث في العام 2009 دون زيادة (بما يتطابق مع ميزانيات الشركات الأخرى حول العالم) إلا أن هناك حاجة أكبر على المستوى المحلي لزيادتها خلال الأشهر 12-24 المقبلة عما هي عليه في الولايات المتحدة (يتوقع زيادة هذه الميزانية 48% من الشركات المستطلعة في الإمارات العربية المتحدة مقابل 29% فقط في الولايات المتحدة) عند النظر إلى الاختبارات السابقة للتعافي من الكوارث ذكر 18% فقط أنهم قاموا بتنفيذ العمل حسب المتوقع وكانت معظم نواحي فشل الاختبار تتعلق بعدم قيام المستخدمين والتقنيات بأداء ما يفترض القيام به.
دبي- البيان