قال خبراء ماليون ومسؤولون في الصرافة ان تحركات سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل العملات الرئيسية شهدت العديد من التذبذبات خلال النصف الأول من هذا العام مرتبطة بالكامل بتحركات الدولار الأميركي مع استمرار ربط سعر صرف الدرهم الإماراتي مع الدولار الأميركي عند سعر 673, 3 .

وتفاوت أداء سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل العملات الأخرى ما بين المكاسب والخسائر فقد تراجع مقابل كل من الجنيه الإسترليني بنسبة 7, 12 % ليسجل الجنيه الإسترليني 05, 6 دراهم في نهاية النصف الأول مقارنة مع 38, 5 دراهم في مطلع العام الجاري وارتفع اليورو الأوروبي بنسبة 18, 1 ليسجل 2, 5 دراهم خلال النصف الأول مقارنة مع 13, 5 دراهم فيما سجل الدرهم ارتفاعا مقابل الين الياباني بنسبة 7, 6 % لينخفض الين الياباني إلى 039, 0 درهم مقارنة مع 0405, 0 درهم.وقال أسامة آل رحمة مدير عام الفردان للصرافة ان تحركات سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل العملات الرئيسية شهدت العديد من التذبذبات خلال النصف الأول من هذا العام مرتبطة بالكامل بتحركات الدولار الأميركي مع استمرار ربط سعر صرف الدرهم الإماراتي مع الدولار الأميركي وكان للتراجع القوي في سعر صرف الدولار مقابل العملات الأخرى دوافع عدة كان أهمها توجه الحكومة الأميركية إلى سياسة التخفيف الكمي في شهر مارس الماضي.

والذي شكل ضربة قوية في تلك الفترة للدولار وليكمل الدولار رحلة التراجع مقابل العملات الأخرى مع تجدد شهية المخاطرة لدى المستثمرين مدفوعا بالارتفاعات في أسواق الأسهم عالميا والذي شهدناه خلال النصف الأول من هذا العام ليكون بذلك كل من الدولار والين الياباني الخاسرين مقابل العملات الأخرى بعد أن شهدنا عودة من جديد لعمليات الاستثمار الخطر والتخلي عن الأمان الذي كان الدولار والين عادة ما يستفيدان منه في حالات تراجع أسواق الأسهم عالميا.

وأوضح ان أداء سعر صرف الدرهم الإماراتي شهد تفاوتا مقابل العملات الأخرى ما بين المكاسب والخسائر فقد تراجع مقابل كل من الجنيه الإسترليني بنسبة 7, 12 % ليسجل الجنية الإسترليني 05, 6 دراهم في نهاية النصف الأول مقارنة مع 38, 5 دراهم في مطلع العام الجاري وارتفع اليورو الأوروبي بنسبة 18, 1 ليسجل 2, 5 دراهم خلال النصف الأول مقارنة مع 13, 5 دراهم فيما سجل الدرهم ارتفاعا مقابل الين الياباني بنسبة 7, 6 % لينخفض الين الياباني إلى 039, 0 درهم مقارنة مع 0405, 0 درهم.

ومن جانبه قال الحسن علي بكر محاضر ومحلل مالي في اونلاين تريدنج اكاديمي في دبي ان الجنيه الإسترليني كان الرابح الأكبر مع العودة السريعة للارتفاع خلال النصف الأول بعد الانخفاضات الماراثونية التي شهدها في العام الماضي .

والتي دفعت به للانخفاض بقوة مقابل الدولار والعملات الأخرى لنشهده يستعيد خلال النصف الأول جزءا كبيرا من خسائره وليرتفع مقابل الدولار من مستوى 46, 1 (ما يعادل 35, 5 دراهم تقريبا) ليصل إلى مستوى 64, 1 في الفترة الحالية (ما يعادل 02, 6 دراهم) محققا ارتفاعا قدره 12% فيما جاء ارتفاع اليورو محدودا مع بقاء النظرة السلبية للاقتصاد الأوروبي وعدم تحرك المركزي الأوروبي خلال الفترة الماضية بأي تحركات يمكن اعتبارها جدية كحال نظيريه الأميركي والبريطاني اللذان شهد النصف الأول تحركات قوية لديهم في محاولة انقاذ اقتصاداتهم من حالة التراجع الحاد التي تمر بها دول العالم في الفترة الحالية.

فقد ارتفع اليورو بنسبة 1% فقط مقابل الدولار مقارنة مع أسعار افتتاحه هذا العام والذي بدأه اليورو عند مستويات 3967, 1 (ما يعادل 13, 5 دراهم) وليصل في الفترة الحالية إلى مستويات 41, 1 (ما يعادل 18, 5 دراهم) الين الياباني والذي تراجع مقابل الدولار منذ بداية العام مدفوعا بتجدد شهية المخاطرة لدى المستثمرين ارتفع خلاله سعر صرف الدولار من 71, 90 ينا في بداية العام (0404, 0 درهم لكل ين) وليصل سعر الدولار في الفترة الحالية إلى 23, 95 (0386, 0 درهم لكل ين) وليكون بذلك نسبة التراجع لسعر صرف الين مقابل كل من الدولار والدرهم هي 75, 4% مقارنة مع بداية العام.

وعلى الرغم من التراجعات للدولار مقابل العملات الأخرى كانت قد وصلت إلى مستويات أعلى بكثير خلال النصف الأول من العام الا ان الفترة الحالية نشهد خلالها فترة هامة جدا حيث بدأت الاتجاهات العامة للأسواق بتغيير مسارها مع التحسن في أسعار صرف الدولار خلال الأسبوع الأخير بعد موجة من البيانات التي اعتبرت ايجابية من الاقتصاد الأميركي ومع تغير تفاعلات سعر صرف الدولار من التفاعل مع مشاعر المخاطرة إلى التفاعل مع الأساسيات والتوقعات للتغيرات في السياسة المالية الأميركية وهو الأمر الذي سيشكل محورا هاما للتحرك في اسعار صرف الدولار (وبالتالي الدرهم) خلال النصف الثاني من هذا العام.

فالبيانات الايجابية عن الناتج الإجمالي المحلي للربع الثاني من العام في الولايات المتحدة الأميركية والتي أظهر أن التراجع في الناتج الإجمالي المحلي قد بدأ يتناقص ليتراجع بنسبة 1% فقط مقارنة مع أكثر من 6% في الربع الأول من العام ولتأتي بيانات الوظائف الأميركية يوم الجمعة الماضية لتعزز من هذه النظرة الايجابية بعد أن سجلت أعداد الوظائف المفقودة في الاقتصاد الأميركي أدنى عدد لها منذ شهر أغسطس الماضي الأمر الذي دفع بالنظرة تتجه إلى الفيدرالي الأميركي والذي استمر لفترة طويلة بسياسة التخفيف في محاولة لدفع الاقتصاد الأميركي إلى التعافي والعودة للانتعاش .

والتي دفعت بالفيدرالي إلى تخفيض الفائدة إلى مستوى الصفر وليستمر بمحاولاته من خلال سياسة التخفيف الكمي التي بدأها هذا العام وقام من خلالها بشراء سندات الخزينة من المؤسسات المالية والمصارف في محاولة لدفع هذه المصارف إلى الإقراض وتحريك الاقتصاد من جديد من خلال أموال جديدة لم تكن موجودة أصلا.

هذه السياسة من التخفيف أعطت الاقتصاد الأميركي الفرصة للتعافي مع باقة من الخطط التحفيزية سواء في عهد الرئيس السابق بوش او في عهد الرئيس الحالي اوباما ولنشهد هذه النتائج تتجلى في الفترة الأخيرة بالتحسن في البيانات الاقتصادية الأميركية دافعة بالنظرة حاليا إلى ان هذه السياسة من التخفيف قاربت على الانتهاء فالاستمرار بها سيؤدي إلى عواقب مستقبلية تتمثل في ارتفاع قوي لمستويات التضخم ان لم يتجه الفيدرالي إلى سياسة التشديد والتي قد يبدأها بتخفيض او وقف برنامج التخفيف الكمي .

فيما يتوقع ان يبدأ بإعادة التشديد باستخدام الفائدة من خلال البدء برفعها الا ان مثل هذا الرفع للفائدة لا يتوقع ان يبدأ قبل مارس 2010 ولكن التفاعل مع هذا التوقع سيدفع بالتحرك الحالي للدولار يتجه نحو القوة وبالتالي القوة للدرهم الذي يرتبط مع الدولار خاصة وان الاقتصاد الأميركي قد سار مرحلة طويلة في التعافي مقارنة مع الاقتصادات الأخرى سواء الأوروبية او البريطانية التي لا تزال المؤشرات تظهر استمرار التراجع بها. هذا كله يدفعنا للنظر خلال الفترة القادمة لارتفاعات لأسعار صرف الدرهم مقابل العملات الأخرى.

ارتفاع أسعار 37 صندوقاً استثماراً إماراتياً خلال يوليو

أكد تقرير لمركز «معلومات مباشر» أن صناديق الاستثمار الإماراتية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في أدائها خلال شهر يوليو 2009، حيث ارتفعت أسعار وثائق 37 صندوقاً استثمارياً خلال تلك الفترة كان أكثرها ارتفاعاً صندوق بنك أبوظبي التجاري لمؤشر ام إس سي آي الإمارات، التابع لبنك أبوظبي التجاري، محققاً نسبة ارتفاع خلال الشهر بلغت 42, 8% ليغلق سعر الوثيقة في نهاية يوليو على 39, 4 دراهم مقارنة بـ 0492, 4 دراهم في نهاية يونيو الماضي. وجاء في المرتبة التالية لارتفاعات يوليو صندوق الأسهم العالمية بنسبة ارتفاع 74, 7% ليغلق سعر الوثيقة على 33, 9 دولارات أميركية مقارنة بـ 66, 8 دولارات أميركية في بداية الشهر.

يليه محفظة النوخذة محققة نسبة ارتفاع 31, 6% ليغلق سعر الوثيقة في نهاية يوليو على 08, 4 دراهم مقابل 8377, 3 دراهم في بداية الشهر. ثم صندوق استثمار مكاسب قطر، التابع لشركة مكاسب، حيث حقق نسبة ارتفاع بلغت 584, 5% ليغلق سعر الوثيقة في نهاية الفترة على 4801, 6 دولارات أميركية مقارنة بـ 1374, 6 دولارات أميركية في بداية الشهر. وفي المرتبة الخامسة جاء صندوق بنك أبوظبي الوطني للعوائد التابع لبنك أبوظبي الوطني بنسبة ارتفاع 581, 5% حيث أغلق سعر الوثيقة في نهاية الشهر على 8893, 3 دراهم مقابل 6837, 3 دراهم في بداية الفترة.

دبي ـ محمد هيبة