قالت حكومة حزب يمين الوسط الجديدة في بلغاريا والتي انتخبت الشهر الماضي إثر وعود مكافحة الفساد والجريمة إن بلغاريا تخسر بين ملياري ليف وثلاثة مليارات (نحو 5 ,1 مليار إلى 2, 2 مليار دولار أميركي) سنوياً بسبب التهريب والتهرب الضريبي.

وشنت السلطات البلغارية عمليات مراجعة كبيرة للفاكهة والخضروات في المراكز الحدودية والأسواق كجزء من حملة على المستوردين الذين لا يدفعون ضرائب المنتجات التي تجلب للبلاد. وقالت وزارة المالية في بيان إن وزير المالية سيميون ديانكوف قد أصدر أوامره لسلطات الضرائب والشرطة لمراجعة التجار في أسواق الغذاء الرئيسية للاشتباه في التهرب من ضريبة القيمة المضافة المقررة على كل المنتجات المستوردة ومراجعة أي أخطاء أخرى.

وضاعف ديانكوف أيضاً عدد الموظفين على الحدود اليونانية والمقدونية لإجراء عمليات المراجعة لواردات الفاكهة والخضروات على مدار الساعة. وجمدت بروكسل العام الماضي ملايين اليوروات من مساعدات معظمها زراعية يقدمها الاتحاد الاوروبي لبلغاريا بسبب الغش. وقد جعلت سنوات الاهمال ما بعد الشيوعية والسياسات السيئة التي تنتهجها الحكومة قطاع الزراعة هو الأقل نمواً في الاقتصاد. وأصبحت البلاد مستورداً صافياً للمواد الغذائية بعد ان كانت مصدراً ذات يوم. (رويترز)