أعلن مصرف دبي عن تتويج علي سالم النعيمي، رجل الأعمال الإماراتي الذي يعمل في مجال العقارات والنقل وقطاع الأعمال في عجمان، بجائزة المليون درهم في سحب الشهر الرابع من حسابات كنوز. وكان النعيمي قد استثمر في أبريل الماضي ما يقارب من 100 ألف درهم في حساب كنوز للادخار، وبعد أربعة أشهر فاز بالجائزة الكبرى وقدرها مليون درهم. ويعتزم النعيمي الاستفادة من مبلغ الجائزة في تحقيق الاستقرار للتدفق النقدي وتأمين التمويل الشخصي في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية العالمية.

وقال طارق الفارسي، رئيس إدارة الفروع في مصرف دبي «ما زال حساب كنوز يواصل تحقيق الأهداف المالية والشخصية لجميع متعاملينا. ولقد شهدنا نمواً بثلاثة أضعاف في حجم الودائع الاستثمارية منذ بدء الحملة الترويجية لكنوز، وهذا دليل قاطع على الطبيعة المرنة والمبتكرة التي يتميز بها هذا البرنامج الادخاري».

من جهته، قال النعيمي: تعتبر هذه الجائزة نعمة من الله تعالى وخصوصاً في هذه الأوقات المضطربة، فضلاً على أنها تؤكد على الثقة العالية التي يتميز بها مصرف دبي في مجال الاهتمام الحقيقي بمتعامليه. وسيساهم هذا الفوز بلا شك في توفير الراحة والأمان لمتابعة أعمالي وتطويرها بشكل أفضل.

ويتميز حساب كنوز عن غيره من البرامج بتوفيره جوائز نقدية، فعند إيداع أي مبلغ من مضاعفات ال1000 درهم في حسابات كنوز، سيخول المتعامل الدخول في السحب للفوز بجوائز نقدية يومية تصل إلى 30 ألف درهم حيث يحصل كل فائز من الفائزين الثلاثة على مبلغ 10 آلاف درهم.

في حين سيتمكن أصحاب الحسابات عند إيداع 5000 درهم، من المشاركة في السحب اليومي، إلى جانب منحهم فرصة الدخول على السحب الشهري للفوز بالجائزة الكبرى الشهرية وقيمتها مليون درهم.

يذكر أن البرنامج يتيح للمشتركين إمكانية الفوز بأكثر من مرة في السحوبات، حيث ابتسم الحظ لأكثر من شخص للفوز بمرتين وأكثر في السحوبات، فعلى سبيل المثال فاز المواطن حسين البلوشي الفائز الثاني بجائزة المليون درهم، بجائزة نقدية من خلال السحب اليومي على مبلغ 10 آلاف درهم بعد أسبوعين فقط من فوزه بالجائزة الكبرى.

والجدير بالذكر أنه تم إطلاق المصرف الذي يتخذ من إمارة دبي مقراً له في سبتمبر من العام 2002. ويسعى المصرف إلى توفير أفضل الحلول المصرفية المتطورة من منتجات وخدمات ذات جودة عالية. كما ساهم المصرف منذ إطلاقه بإنعاش القطاع المصرفي في الدولة.

وفي الأول من يناير عام 2007، تم الإعلان رسمياً عن تحول المصرف إلى مؤسسة مالية تعمل وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، حيث يوفر المصرف اليوم مجموعة من الخدمات المالية التي تلبي كافة احتياجات ومتطلبات الأفراد والشركات على حد سواء.

وتشمل هذه الخدمات والمنتجات مختلف أنواع المعاملات، وحسابات الإيداع، والتمويل الشخصي، والتمويل التجاري، وتمويل الشركات، وخدمات أسواق المال، فضلاً عن مجموعة أخرى من الخدمات المصرفية.