كشفت نتائج بحث تنفيذي لمعهد كورن/ فيري الدولي أن حوالى نصف المديرين التنفيذيين العاملين (47 بالمئة) هم إما غير راضين بعض الشيء أو غير راضين تماما عن وظائفهم الحالية. ويكشف الاختبار أن سوق الوظائف الضعيف حاليا لم يترك المديرين التنفيذيين يشعرون بعدم السعادة فحسب تجاه وظائفهم بل إن الاختبار يكشف أيضا عن انعدام الثقة بينهم بقيادات الشركات التي يعمل بها هؤلاء.
وحين سئل هؤلاء عن أفضل ما يصف معنويات الموظفين في شركاتهم قال 45 بالمئة من المدراء التنفيذيين العاملين إنها إما معقولة أو سيئة وتبعتهم نسبة 42 بالمئة ممن قالوا إنها جيدة و13 بالمئة فقط قالوا إنها ممتازة.
وقالت آنا دوترا رئيسة والمديرة التنفيذية لمؤسسة كورن / فيري لاستشارات القيادة والمهارة إن الحفاظ على معنويات الموظفين العالية هي واحدة من أهم التحديات المهمة التي تواجه المؤسسات في بيئة اليوم الاقتصادية وإن جزءا مهما منها قائم على فهم ما يحرك فعلا ويحفز المديرين للشركات التي يعملون بها. حوافز السيرة المهنية قد تكو مختلفة من مدير إلى آخر: ولكن تحديد الإمكانات العالية وحوافز مسيراتهم المهنية يمكن أن تحدث الفرق بين الأداء القوي والممتاز للشركات.
واضافت إن الركود الاقتصادي العالمي ترك عددا أقل من الموظفين للقيام بقدر أكبر من العمل وغالبا ما يتم ذلك لقاء أجر أقل. وكذلك فإن مستويات الإجهاد عالية وإن عدداس أكثر من المسؤولين التنفيذيين يشعرون بالإنهاك.
ولكن بغض النظر عن دورانية سوق العمل فإن على الشركات اتخاذ خطوات استباقية للإبقاء على الموظفين إذا ما كانت تريد الاحتفاظ بهم للمدى البعيد ولكي ينظر إليها هؤلاء على أنها الشركة التي يختار الموظفون العمل بها.
وتشير نتائج الاختبار إلى أن انخفاض معنويات الموظفين يمكن أن تكون مرتبطة بانعدام الثقة التي يشعرون بها تجاه مسؤولي الشركة التنفيذيين. وقالت نسبة مفاجئة بلغت 31 بالمئة إنهم لا يثقون برؤسائهم. ورغم هذا فإن ثلاثة أرباع هؤلاء منحوا رؤساءهم تقييما إيجابيا: ممتاز (19 بالمئة) أعلى من المتوسط (35 بالمئة) متوسط (22 بالمئة).
بل الأسوأ أن 36 بالمئة من الذين استطلعت آراؤهم من المسؤولين التنفيذيين العاملين قالوا إنهم لا يثقون برؤساء الشركات التي يعملون بها. وفي حقيقة الأمر فحين سئل هؤلاء عما إذا كان رئيس الشركة التي يعملون بها هو الشخص الأفضل لترؤس الشركة قالت نسبة 38 بالمئة فقط (بالقطع) فيما قالت نسبة 34 بالمئة نوعا ما ونسبة 28 بالمئة قالت لا أبدا.
وأخير حين سئل المسؤولون التنفيذيون إذا ما كانوا يطمحون في أن يكونوا رؤساء تنفيذيين لشركات قالت الغالبية (56 بالمئة) نعم و16 بالمئة قالت ربما و12 بالمئة قالت لا و15 بالمئة هم أصلا رؤساء تنفيذيون أو أنهم كانوا كذلك. وكانت الطموحات مرتفعة أيضا بين هؤلاء للحصول على وظائف رؤسائهم. غالبية المديرين التنفيذيين قالوا إنهم يطمحون للوصول إلى مناصب رؤسائهم (67 بالمئة) فيما ردت نسبة 34 بالمئة بـ لا.
وارتكز اختبار المديرين التنفيذيين الذي يجريه معهد كورن/ فيري على استطلاع عالمي للمديرين التنفيذيين المسجلين وشارك مشاركون من 70 بلدا يمثلون طائفة متنوعة من الصناعات والميادين الوظيفية في أحدث اختبار تنفيذي جرى تنفيذه في شهري مايو ويونيو 2009.
ومعهد كورن/ فيري تم تأسيسه ليكون الصوت الرئيسي العالمي في ما يتعلق بطائفة من المواهب الإدارية وقضايا القيادة. وشركة كورن/ فيري إنترناشيونال لها حضور في الأميركتين آسيا ومنطقة حوض المحيط الهاديء وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وهي شركة عالمية رئيسية موفرة لحلول إدارة المواهب.
وإذ تتخذ من لوس أنجلوس مقرا لها فإن الشركة تقوم بتوفير طائفة من الحلول التي تساعد العملاء على تحديد نشر تطوير والإبقاء على ومكافأة المواهب.
