يفسر مراقبون هذه الإجراءات بأنها تصب في اتجاه تحضير الدولة لبيئتها الاستثمارية لمرحلة ما بعد الأزمة، فضلا عن تعزيز إمكانيتها للاحتفاظ بمكانتها كمقصد أول للأعمال في منطقة الشرق الأوسط، وتتجلى حقيقة هذا الأمر في التقرير الذي نشرته مؤخرا جريدة الفايننشال تايمز البريطانية حول الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث تم اختيار دبي كأفضل وجهة استثمارية في العالم، متفوقة بذلك للمرة الأولى على مدن مثل لندن وشنغهاي.
وفي الوقت ذاته، احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة مركز الصدارة في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، حيث استأثرت بنحو 50% من إجمالي المشاريع في المنطقة، وقد استحقت دبي هذا التصنيف كأفضل مدينة للاستثمارات الأجنبية المباشرة في العالم لعام 2008، نظراً لاستقطابها 342 مشروعاً، و21 مليار دولار أميركي من استثمارات رؤوس الأموال، كما أوجدت أكثر من 58 ألف فرصة عمل جديدة.
ومرة أخرى، جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في صدارة دول الشرق الأوسط وافريقيا كوجهة أولى للاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث استقطبت 480 مشروعاً، واستثمارات رؤوس أموال بقيمة 35 مليار دولار، وأوجدت 87 ألف فرصة عمل جديدة في عام 2008 وحده.
