تطالب مجموعة من رجال الأعمال الذين كونوا ثرواتهم من صناعة لعب الأطفال بإقامة متحف لتاريخ هذه الصناعة يعكس دورها في نمو هونغ كونغ.

وعلى مدار الخمسين عاما الماضية حفرت أو طبعت عبارة فيلاصنع في هونج كونجفيلا على أقدام الملايين من الدمى منها ما هو شكل جندي أو عروسة أو غير ذلك.

إلا أنه ووفقا لما ذكرته صحيفة فيلاساوث تشاينا مورننينج بوستلالا أمس الاثنين فإن هذه الصناعة لا تلقى التقدير المناسب في هونج كونج التي تعد عاصمة الدمى في العالم.

وقال يونج تشي-كونج الذي بدأ مهنة تصنيع الألعاب قبل 47 عاما :لايمكن عد من بقي من الجيل الأول من رجال صناعة الألعاب على أصابع اليدين وبعضهم بلغ من الكبر عتيالالا.

وتوفر صناعة لعب الأطفال فرص عمل للمهاجرين القادمين من البر الرئيسي الصين كما أنها تشجع المستثمرين الأجانب على إقامة مصانع في المدينة.