أعلنت شركة غلفتينر لإدارة الموانئ والخدمات اللوجستية عن تحقيق مرسى الحاويات في ميناء خورفكان والذي تتولى الشركة إدارته وتشغيله بالنيابة عن سلطة موانئ الشارقة رقما قياسيا جديدا من خلال احراز أعلى مجموع حركات مناولة حاويات يتم تحقيقه لسفينة خلال رسو واحد وذلك عند تفريغ حاويات السفينة أكويلا التابعة لشركة سي أم أيه سي جي أم وتسجيل عدد حركات مناولة بلغت 8816 بمعدل إنتاجيه تجاوز 200 حركة بالساعة مما ساعد السفينة على مواصلة رحلتها في صباح يوم السبت الثامن من اغسطس بعد أن وصلت إلى المرسى مساء يوم الخميس الموافق السادس من اغسطس متقدمة على الجدول الزمني المعد لها.

ويأتي الرقم القياسي الجديد في عدد الحاويات بعد وقت قصير من تسجيل مرسى الحاويات في ميناء خورفكان لمعدل إنتاجية قياسي بلغ 295 حركة بالساعة في إنجاز ملفت أسهم في تعزيز مكانة ميناء خورفكان كأحد موانئ الشحن العابر الرائدة عالميا ومحافظته على مكانته البارزة في صدارة موانئ العالم من حيث الإنتاجية.

وقال بيتر ريتشاردز مدير مجموعة غلفتينر والمدير العام لشركة غلفتينر: نحن في غاية الفخر بتحقيق ميناء خورفكان لرقم قياسي جديد على صعيد الأداء مما يؤكد من جديد التزامنا التام بتقديم أفضل خدمات مناولة حاويات ونقل وأقلها تكلفة على مستوى المنطقة. حيث تُركز خطوط الشحن البحري أكثر من أي وقت مضى على الاستفادة القصوى من عوامل السرعة وترشيد النفقات وتجد ضالتها في ميناء خورفكان.

وأضاف: يتميز مرسى الحاويات في ميناء خورفكان بالكفاءة والسرعة في الأداء وقد أسهم إضافة رافعتين جسريتين مؤخرا في تعزيز إنتاجية المرسى كما أكد الميناء قدرته على تحديث تجهيزاته وتوسعتها للانسجام مع الزيادة في أحجام سفن الحاويات وأنا واثق من أن عوامل السرعة والكفاءة وجودة الأداء التي يتميز بها المرسى ستكتسب زخما إضافيا مع اكتمال توسعة الميناء.

وتعتبر السفينة سي أم أيه سي جي أم اكويلا التي تم بناؤها في العام 2009 واحدة من السفن العملاقة التي يزداد عددها في العالم حيث تبلغ حمولتها 11356 حاوية نمطية كما تُعد من أضخم السفن التي ترسو على موانئ الإمارات. ويعود الكثير من الفضل في نجاح مرسى الحاويات في ميناء خورفكان في تقديم هذا الأداء الملفت في التعامل مع سفن من هذا الحجم إلى عمليات التوسعة الجارية حاليا في أرصفة الميناء.

ويتميز مرسى الحاويات في ميناء خورفكان بموقعه الاستراتيجي على سواحل المحيط الهندي لإمارة الشارقة خارج مضيق هرمز وعلى مقربة من مسارات الشحن الرئيسية التي تربط الشرق بالغرب ويبعد 3 ساعات عن التجمعات السكنية الرئيسة في كل من دبي والشارقة وأبوظبي.

ويعد ميناء محوريا مثاليا للشحن العابر يربط بين موانئ الخليج وإيران والهند وباكستان وشرق أفريقيا وقد تميز المرسى خلال السنوات الأخيرة إلى جانب موقعه المثالي بالكفاءة وسرعة الأداء والإنتاجية العالية.