تنطلق في 22 أغسطس الجاري فعاليات الدورة العشرين لمهرجان رمضان الشارقة 2009 التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون والتنسيق مع كافة الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية ذات الصلة. وتستمر انشطة وفعاليات المهرجان لمدة 42 يوما وتغطي كافة مدن الإمارة.

وتتضمن قائمة النشاطات المدرجة على جدول أعمال المهرجان تنظيم معرض رمضان في مركز اكسبو الشارقة الذي سينطلق في السابع والعشرين من الشهر ذاته ويستمر حتى الحادي والعشرين من سبتمبر المقبل. ويشكل هذا المعرض احد النشاطات التسويقية التي تشهد مشاركة العديد من العارضين بهدف تقديم منتجاتهم في مختلف المجالات ويترافق الحدث مع إقامة معرض خاص بالمفروشات. ويعد المهرجان حدثاً هاماً يسهم في تحسين صورة الإمارة ومكانتها التسويقية. وستسهم غرفة تجارة وصناعة الشارقة في تنظيم نشاطات ترويجية وترفيهية تهدف إلى تعزيز الإستثمارات والإقتصاد المحلي بشكل عام بالإضافة إلى دعم الشركات الخاصة والجمع بين قطاعات المجتمع المختلفة. وستنظم اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان في الاسبوع القادم مؤتمرا صحفيا للاعلان عن رعاة الرسميين والرئسيين والفرعيين لهذا الحدث السنوي في المقر الرئيسي للغرفة كما سيتم خلال المؤتمر الاعلان عن تفاصيل الفعاليات والبرامج المختلفة التي سيتضمنها المهرجان في دورته العشرين حيث بات يشكل احدى ركائز الاحداث التسويقية بالدولة ويحظي باهتمام قطاعات اقتصادية واجتماعية واسعة . وقال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان: أعطى الشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي بالشارقة ورئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان توجيهاته بتكثيف الاستعدادات والترتيبات التي تنفذها اللجان المكلفة بادارة المهرجان في دورته المقبلة. وضمن إطار التزامنا بتقديم كافة التسهيلات والفرص التسويقية المناسبة تسعى الغرفة للمساهمة في تطوير آليات الترويج الاستثماري والاقتصادي لكافة مدن الإمارة إضافة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المجتمع والقيام بدور فاعل وحيوي في جهود التنمية المستدامة على مستوى الإمارة. وحقق المهرجان نجاحا كبيرا في دورة العام الماضي وندعو كافة الشركات والهيئات المحلية والتجار إلى المشاركة بهدف استقطاب عدد أكبر من الزوار والعارضين في نسخة هذا العام. وأضاف المدفع: يمثل مهرجان رمضان الشارقة في دورته العشرين إضافة ايجابية تسهم في تعزيز مكانة الإمارات إقليميا ودوليا كوجهة استثمارية وسياحية محفزة وآمنة. ونرحب في هذا الصدد بالتعاون المثمر في إيجاد آلية لتفعيل وسائل الترويج والتسويق لمثل هذه الأحداث في إطار تنسيقي وتنظيمي تمكن من مضاعفة المردود الايجابي وتعزز من نتاج وفائدة تنظيم المهرجانات والأحداث الترويجية.

من جهته قال محمد أحمد أمين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية في غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومنسق عام المهرجان: يعد المهرجان حدثا تسويقيا وترفيهيا هاما كما يلعب دورا اجتماعيا وثقافيا بارزا على مستوى الإمارات ونعمل على تعزيز هذا الجانب من خلال النشاطات التي تسلط الضوء على دينامية وحيوية الإمارة. ونتطلع إلى مضاعفة عدد الزوار والمتسوقين لدورة هذا العام من داخل الامارة وخارجها وهو أمر يمكن تحقيقه بنسبة عالية نتيجة زيادة المساحة المخصصة لمحلات البيع بالتجزئة وارتفاع عدد المؤسسات التي أكدت مشاركتها. كما سنعمل على الإستفادة من الإحتفالات الرمضانية لتسليط الضوء على نشاطاتنا الموسمية وإبرازها بشكل أفضل.

وأضاف أمين: قامت اللجنة الفنية بدراسة كافة الفعاليات التي أقرت من قبل اللجنة التنظيمية العليا والتي روعي في اختيارها عدم التأثير على استفادة التجار من مزايا وتسهيلات المشاركة في المهرجان.

ودعا أصحاب المحال ومدراء ومسؤولي المتاجر والمعارض ومراكز التسوق إلى المشاركة من اجل الاستفادة من المزايا والحوافز التي تقدمها الدورة الجديدة لتنشيط الترويج والتسويق لانشطتهم وخدماتهم.

ويزداد أهمية الدور الذي تلعبه إمارة الشارقة في تنمية الإقتصاد الوطني وتطويره مما يجعلها إحدى الوجهات المفضلة على المستوى المحلي لإقامة العديد من الأحداث الخاصة المتميزة. وستواصل الغرفة دعم هذه الأحداث بما فيها مهرجان رمضان الشارقة والذي يظهر التراث الغني للإمارة بالإضافة إلى مساهمته في تطوير الإقتصاد المحلي والوطني.

ويتوقع أن يشهد مهرجان رمضان الشارقة 2009 الحدث السنوي المنتظر الذي يقام بالتزامن مع شهر رمضان الكريم وعلى مدى 42 يوماً مشاركة واسعة في مختلف المجالات الإجتماعية والثقافية والدينية والرياضية والبيئية والتراثية.

وستعمل غرفة تجارة وصناعة الشارقة على التنسيق بشكل وثيق مع الدوائر الحكومية المحلية من أجل النجاح بتنظيم نسخة هذا العام التي ستحظى بدعم العديد من الرعاة. وتتضمن الفئات الثلاث من رعاة المهرجان كلا من الرعاة الرسميين والرئيسيين والفرعيين.