يكثر في فصل الصيف السفر وتكثر معه مشاكل السفر هل من نصائح عامة للوقاية من هذه المشاكل؟
إن في السفر تتغير العادات والسلوكيات ونظام الطعام والشراب والنوم وبالتالي يتعرض المسافر للكثير من المشاكل الصحية والبيئية لذلك وقت السفر يجب أن يراعى الفرد بعض الإجراءات: التأكد بأن الجهة التي يود السفر إليها غير موبوءة بأحد الأمراض المعدية التي تتطلب تطعيما أو تناول أدوية الوقاية وذلك عن طريق اتصاله بقسم التطعيمات أو قسم الأمراض المعدية (الطب الوقائي) يفضل أن يأخذ المسافر المصاب بأحد الأمراض المزمنة أدوية معه من بلده تفاديا لعدم حصوله على ما يناسبه منها في الدولة التي يقصدها. وبالنسبة للأنسولين يفضل وضعه في ترمس مبرد للمحافظة عليه كما يفضل أن يأخذ هذا المسافر معه تقريرا طبيا عن حالته فيما لا قدر الله لو أصيب بأحد المضاعفات تضطره للذهاب إلى المستشفى.
يجب أخذ الملابس المناسبة بجو البلاد المقصودة واخذ مظلة إذا كانت البلاد حارة أو ممطرة.
اخذ علاج مناسب لو كان المسافر يعاني من دوار الطائرة.
للسفر عن طريق البر لابد من اخذ صندوق إسعافات أولية وارتداء نظارات شمسية وأخذ فترات راحة من السياقة وتحريك الظهر والرقبة والساقين حتى لا تحدث تشنجات عضلية.
من الأفضل اخذ أدوية للألم البسيط والزكام ومحلول الجفاف خاصة اذا كان هناك أطفال.
* الوقاية من الأمراض المعوية في السفر:
- اتبع مقولة: اطبخه.. قشره أو اتركه، بمعنى اذا كان الطعام لا يطبخ ولا يقشر يفضل تركه.
- تأكد من طبخ الطعام المقدم إليك جيدا وأن يكون ساخنا.
- تأكد من نظافة الماء والأفضل غليه أو استخدام المياه المعدنية المعبأة بطريقة نظيفة.
- قد تحتوي بعض أنواع الأسماك والمحار في بعض البلاد على سموم حتى عند طبخها، لذلك يفضل السؤال عنها واستشاره أهل البلد لتجنبها.
مرض الباركنسون:
ما هو مرض باركنسون وما هي أسبابه، أعراضه وهل هناك من علاج له؟
هو مرض يتقدم مع مرور الزمن ويؤدي إلى ضمور وتلف في الخلايا والألياف العصبية. ان الخلايا المنتجة للدوبامين وهو مرسل كيماوي في الدماغ تقل وتتلف في الأشخاص المصابين بهذا المرض. فيفقد الدماغ قدرته على السيطرة على الحركات وإدارتها كما يجب، ولهذا يعتبر مرض باركنسون ناجما عن نقص في مادة الدوبامين.
يتميز مريض باركنسون بوجه جامد الملامح قليل الحركة، معدوم الانفعال، لا ترمش عيناه إلا نادرا كأنه يضع قناعا على وجهه، وقد يسيل اللعاب من فمه أثناء الليل، أو ترتعش شفتاه ولسانه، فإذا تكلم كان كلامه بطيئا هامسا مملا على وتيرة واحدة وغالبا ما يمشي المريض بخطوات قصيرة زاحفة، فهو بطيء الحركة، بطيء الكلام، بطيء الكتابة، بطيء الاستجابة، بطيء الفهم.بعض اعراضه بطء في الحركة مع اختلال وتيبس في الأطراف، رجفان في الأطراف العليا والسفلى.
وهذا يؤثر على توازن المريض وسيره وهنالك صعوبة في البدء بالحركة والتوقف والدوران كما أنه قد يؤثر على الكلام والبلع والذاكرة والتوازن. رغم التقدم الكبير في المعالجة الدوائية والجراحية لمرض باركنسون إلا أنه لا توجد حتى الآن معالجة شافية له ولكن يمكن تخفيف حدة الأعراض بالدواء.
د. نجلاء حسين سجواني
أخصائية طب أسرة

