أعلنت فلاي دبي إطلاق خدمة جديدة إلى جمهورية جيبوتي اعتباراً من الأول من سبتمبر في خطوة تهدف إلى توسيع شبكة خطوطها في أفريقيا. وستبدأ فلاي دبي خدمتها الجديدة إلى جيبوتي بثلاث رحلات أسبوعياً أيام الأحد والثلاثاء والخميس.

ومن المقرر أن تنطلق الرحلة رقم إف 601 من المبنى 2 في مطار دبي الدولي في تمام الساعة الثامنة صباحاً لتصل إلى جيبوتي في تمام الساعة العاشرة والربع صباحاً بتوقيت جيبوتي فيما ستغادر رحلة العودة إلى دبي رقم زد إف 602 بعد خمس وأربعين دقيقة أي في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت جيبوتي لتصل إلى دبي في تمام الساعة الثالثة والربع عصراً بتوقيت الإمارات.

ويبدأ سعر السفر إلى جيبوتي من دبي من 650 درهماً فقط للاتجاه الواحد شاملاً جميع الضرائب وحقيبة أمتعة يدوية يصل وزنها إلى 10 كيلوجرامات ويمكن للعملاء حجز رحلاتهم اعتباراً من اليوم من خلال الموقع الشبكي للناقلة HYPERLINK زhttp://www.flydubai.comس flydubai.com GCh من خلال مركز الحجز الهاتفي أو عن طريق وكلاء السفر.

وأعرب غيث الغيث الرئيس التنفيذي لفلاي دبي عن سعادته بإطلاق الخدمة الجديدة إلى جيبوتي مشيراً إلى أنها تأتي في إطار خطط الناقلة الرامية إلى توسيع شبكة خطوطها في أفريقيا. وقال: تعد جيبوتي وجهة تجارية مهمة إذ تحظى بعلاقات تجارية راسخة مع دبي لا سيما من خلال شركة موانئ دبي العالمية التي تقوم بتشغيل ميناء جيبوتي. ونظراً إلى قلة عدد الرحلات المباشرة المتوفرة بين جيبوتي ودبي فإن من المنتظر أن تشهد خدمة فلاي دبي الجديدة طلباً كبيراً عليها من المسافرين من أصحاب الأعمال والسياح.

وحصلت جمهورية جيبوتي على استقلالها من فرنسا في عام 1977. ويبلغ تعداد سكانها نصف مليون نسمة وتبلغ مساحتها 23 ألف كيلومتر مربع أي نصف مساحة أبو ظبي تقريباً وتضم صحارى وهضاباً وسهولاً. والعربية والفرنسية هما اللغتان الرسميتان للدولة. تحظى جيبوتي التي تحدها كل من إريتريا وإثيوبيا والصومال بتاريخ عريق كميناء تجاري وتتمتع بموقع استراتيجي يطل على خليج عدن.

وعلى الرغم من عدم شهرة جيبوتي كوجهة سياحية إلا أن لديها العديد من المقومات التي تقدمها للمسافرين الراغبين في الاستجمام والاستمتاع بقضاء عطلات فريدة حيث يمكن لهواة الغطس استكشاف الحياة البحرية التي ما زالت محتفظة ببدائيتها ونقائها الأصلي من خلال القيام برحلات للجزر والشُعب المرجانية قبالة الساحل.

وينتشر في هذه المنطقة صيد الأسماك في أعماق البحر حيث يكثر الحصول على أنواع سمك السيف والمرلين. أما هواة المغامرات البرية في جيبوتي فسيجدون بغيتهم في رحلات السفاري إلى بحيرة أسال التي تعد ثالث أكبر بحيرة مالحة في العالم والنقطة الأكثر انخفاضاً في أفريقيا حيث يصل انخفاضها إلى 150 متراً تحت مستوى سطح البحر أو القيام بنزهة خلوية بجوار بحيرة آبي التي تعد واحدة من أكبر مستعمرات طائر النُّحام (الفلامينجو) في المنطقة.

ومن جانبه رحب علي حسن بهدوني وزير التجهيزات والنقل في جمهورية جيبوتي بخدمة فلاي دبي الجديدة إلى جيبوتي وقال إن من شأنها أن توفر ميزة كبيرة لمواطني جيبوتي والمقيمين على أرضها. وأضاف: تتسم علاقتنا مع الإمارات عامة ودبي خاصة بأهمية كبيرة انطلاقاً من أن بلدنا يعد بوابة للدخول إلى أفريقيا مثلما تعد دبي نقطة عبور بين الشرق والغرب. وسوف تسهم خدمة فلاي دبي في تقريبنا من المزيد من الوجهات ما يسهل إمكانية الوصول إلينا وجلب المزيد من الزوار الجدد لدعم السياحة. وإضافة جيبوتي إلى شبكة خطوط فلاي دبي من الأخبار السارة لكافة العاملين والمقيمين هنا.

ويتسم نموذج العمل الذي تعتمده فلاي دبي بالسهولة والبساطة حيث يقوم الركاب بالدفع مقابل الخدمات التي يختارونها فقط. ويغطي سعر التذكرة جميع الضرائب وحقيبة أمتعة يدوية يصل وزنها إلى 10 كيلوجرامات لكل راكب. كما يمكن للركاب اختيار خدمة شراء وزن الأمتعة التي توضع في عنابر الشحن مقدماً بسعر 40 درهماً فقط للحقيبة الأولى و100 درهم للحقيبة الثانية حتى وزن 32 كيلوجراماً للحقيبة الواحدة وذلك حسب إمكانية توافر هذه الخدمة. لذا يُنصح الركاب بالحجز المبكر عبر الموقع الشبكي للناقلة لضمان وجود مساحات لنقل الأمتعة المطلوبة.

ويمكن للركاب اختيار المقعد المفضل من خلال دفع مبلغ بسيط قدره 5 دراهم و50 درهماً لتأمين المقعد الذي يتوفر أمامه مساحة إضافية للقدمين. ويمكن تغيير مواعيد الحجز مقابل رسم بسيط بالإضافة إلى أي فروق أخرى قد تطرأ على الأسعار كما يمكن شراء المأكولات والمشروبات على متن الطائرة.

دبي- «البيان»