سيطر الهدوء على تعاملات أسواق الأسهم المحلية مع بداية تداولات الأسبوع وسط تباين في أداء السوقين، وفي حين أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على تراجع طفيف عند مستوى 1917 نقطة وبنسبة 09, 0%، سجل المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية ارتفاعاً بنسبة 49, 0% مغلقاً عند مستوى 2858 نقطة.

وفي ظل تباين أداء السوقين أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع بنسبة 34, 0% عند مستوى 2914 نقطة، وبلغت قيمة التداولات 940 مليون درهم، استحوذ سوق دبي المالي على النصيب الأكبر منها.

وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات بمقدار 4, 1 مليار درهم مغلقة عند مستوى 423 مليار درهم.

وفي تفاصيل التعاملات فقد شهد سوق دبي المالي عمليات جني أرباح مع نهاية الجلسة مما أفقد غالبية الأسهم المكاسب التي حققتها في البداية، وأغلق «إعمار» عند 15, 3 دراهم بعدما كان مرتفعاً إلى 28, 3 دراهم وارابتك 88, 2 درهم. فيما ساهم الإغلاق المعدل في محافظة أسهم عقار ابوظبي على المكاسب التي حققتها بقيادة الدار المرتفع إلى 27, 4 دراهم وصروح 09, 3 دراهم.

وقال عميد كنعان المدير العام لشركة الجزيرة للوساطة: ليس هناك مبررات لاستمرار مراوحة الأسواق في نفس المربع تقريباً، وبرغم التحسن الطفيف الذي سجلته الأسعار إلا انه لا يواكب المكاسب التي حققتها أسواق الدول المجاورة أو العالمية التي يجري الحديث عن الارتباط بها.

وأوضح أن أسواقنا حساسة بدرجة مبالغ بها تجاه الأخبار السلبية على وجه الخصوص فيما لا تتفاعل مع الايجابية وهو أمر غير منطقي ولا يمكن تفسيره.

وقال انه وفي الوقت الذي نعتقد أن الأسواق ستواصل ارتفاعها نجدها تسير بعكس الاتجاه وتتراجع والعكس صحيح، مشيراً إلى انه وفي كل الأحوال فان المؤشرات تقف حالياً عند مستويات مقاومة ونحن بحاجة لضخ سيولة من اجل مساعدتها في كسرها.

من جانبه قال عز الدين محمود المحلل المالي: ساهمت عمليات جني الأرباح في خسارة سوق دبي المالي لكل المكاسب التي حققها في بداية الجلسة، مشيراً إلى انه وبرغم تلك الخسارة إلا انه ما زال يحتفظ بقوته. وأكد أن تسجيل السوق لأي تحسن خلال الأيام القادمة مرتبط بضخ سيولة جديدة الأمر الذي من شأنه دعم الأسهم واستقطاب متداولين إلى قاعات التداول.

وكانت المضاربات قد سيطرت على تعاملات سوق دبي المالي حتى الإغلاق الذي شهد تراجعاً طفيفاً للمؤشر العام. وساهم ارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني إلى 65, 3 دراهم في دعم المؤشر العام لسوق دبي المالي وقلص من خسائره.

وفي سوق أبوظبي جاء الدعم من أسهم قطاعات العقار والاتصالات والبنوك، حيث ارتفع الدار إلى 27, 4 دراهم وصروح 09, 3 دراهم، وعاد سهم بنك الخليج الأول لتحقيق قفزة كبيرة صاعداً إلى 55, 16 درهماً وكان سهم آبار الكاسب الوحيد في قطاع الطاقة مرتفعاً إلى 72, 2 درهم.

ناصر عارف