أعلنت لكسمارك العالمية، مورد حلول الطباعة البارز، عن تعزيز قطاع الحماية وأمن المعلومات للأعمال خاصة بعدما أظهرت الدراسات، اهتمام قطاع المستخدمين بحفظ المعلومات المطبوعة الخاصة بالطابعات والمنتجات ذات الوظائف المتعددة. وقامت لكسمارك بطرح خدمات الطباعة المدارة وذلك للطابعات والماسحات الضوئية والناسخات والفاكس والأجهزة متعددة الوظائف.

ونجحت لكسمارك ومن خلال خدمات الطباعة المدارة في تقديم الحلول التي توفر خدمة تأمين المعلومات وفي الوقت ذاته، استطاعت لكسمارك أن تساعدك على التغيير وتعريف المستخدم، كيفية تحسين استخدام أصول الطباعة وتقليل وقت التعطل عن العمل وتوفير مبالغ كبيرة من خلال إدارة أساطيل أجهزة الإخراج. نظرا لتركيز لكسمارك بشكل كامل على الإنتاج وتوفير تجربة فريدة منقطعة النظير.

ويتوقع الأفراد من المستخدمين وأصحاب المؤسسات الحصول على أبرز المنتجات الخاصة بشركات الطباعة والتي توفر حلولا مميزة خلال الطباعة وتؤمن المستندات وتقدم أفضل وأقوى العروض المستدامة. ولذا تشارك لكسمارك من خلال دراسات الحالات وعمل التقييمات اللازمة لمساعدة المؤسسات في التغلب على تحديات تأمين الأعمال وتوفير أفضل الحلول للحد من التكاليف وزيادة الإنتاج.

وأوضح ماركو تاركيانن، المدير العام لمبيعات الحسابات الكبرى في لكسمارك، أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا، قائلا «تقدر المؤسسات الكبرى المتطلبات والإمكانيات والعوائق الخاصة بجانب الحماية، كما أنها بحاجة إلى اتخاذ خطوات مهمة تحمي قسم تقنية المعلومات وكذلك الأصول المادية، وعلى سبيل المثال عندما تستخدم احدى الشركات بطاقات ذكية متعددة الوظائف تتحكم في العديد من الأنظمة كنظم الدخول والوصول إلى نظم تقنية المعلومات المناسبة، فإن الشركات ترغب كذلك في إضافة خدمات الطباعة السلسة».

وتابع تاركيانن «تعد خدمات الطباعة المدمجة من لكسمارك، ميزة مهمة، العديد من عملائنا يرون أن حلولنا المدمجة هي الأكثر اعتمادية وهو ما يدفع المستشارين لدى لكسمارك نحو العمل عن كثب مع المستخدمين وتبادل المعلومات من خلال التوعية والحلول المخصصة لتلبية الاحتياجات المتنوعة».

يضم عرض لكسمارك لحلول الطباعة المدمجة والخاص بنظم حماية المؤسسات، فريقا من الخبراء والمتخصصين من المهتمين بتوفير المواصفات العالمية للحماية والخاصة بالشركات والمؤسسات التي تستخدم الطابعات والخدمات الليزرية ذات الوظائف المتعددة وهي الخدمات التي تجمع بين التقنية الحديثة والبرمجيات ومواصفات الحماية التي تناسب متطلبات الأعمال.

ومن خلال العمل مع قطاع الأفراد من المستخدمين، تمكنت لكسمارك من تطوير حلول طباعة تعتمد على حماية رمز التعريفذةخ والبطاقة الذكية لتأمين سرية المستندات المطبوعة، كما أن استخدام نظم المراقبة المتطورة وتقليل التكاليف وسهولة الاستخدام، أكدت على إمكانية التحكم التام لعملية الطباعة. ومن الجدير بالذكر أن برامج الأعمال الكبرى المتطورة، تعد السر وراء تأكيد مستخدمي خدمات طباعة لكسمارك، على العائد الناجح للاستثمار في تلك الحلول والخدمات.

مجموعة فيسمان ـ الشركة الرائدة في العالم لتصنيع نظم الحرارة والتي يعمل فيها 8500 موظف في مجال بنية الطباعة وبطاقات الموظفين. يضمن حل لكسمارك السرية والأمان التام كما يوضح كلفة كل صفحة مطبوعة للموظف من خلال شاشة لمس خاصة بالطابعات ذات الوظائف المتعددة حئذ المتطورة، ما يوفر أكثر من طن من الأوراق في قسم واحد فقط.

وأوضح ورنر فوجمان، مدير خدمات العملاء في فيسمان، قائلا «يتسم مفهوم جهاز لكسمارك بأعلى أداء، وتم حل عدد من متطلبات الشركة المبتكرة بشكل مميز. يساعدنا إطلاق طباعة لكسمارك للنشرات على تنفيذ مهام الطباعة في أي مكان. كما نجحت لكسمارك في دمج بطاقات الموظفين مع جهاز لقراءة البطاقات مما ساعد على تصميم واجهات بشاشات الكترونية».

مجموعة «في آر ضز»: قامت شركة السكك الحديدية في فنلندا بدمج بيئة الطباعة للسماح لـ 12500 موظف بالطباعة بشكل آمن باستخدام أي طابعة، في أي مكتب، وذلك من خلال وضع بطاقتهم الذكية في جهاز البطاقات. وفي نفس الوقت طورت لكسمارك بيئة الطباعة إضافة إلى حرصها على تقليل عدد الطابعات في الأعمال والوظائف المضافة مثل الطباعة على الوجهين بهدف مزيد من تقليل فاقد الورق.

ومن جانبه أوضح «ناسبا» أكبر البنوك الألمانية الإقليمية للمدخرات صاحب الـ 160 فرعا والذي يطبع أكثر من 20 مليون صفحة. أوضح أن عملية المراجعة 1.5 طابعات لكل موظف، أغلبها ليس مشتركا في الشبكة. يقلل نظام لكسمارك من أعداد الطابعات إلى النصف وذلك بتركيب الطابعات فقط عند الحاجة إليها، وكذلك تركيب خصائص الحماية الأقوى، مثل مكاتب الاستشاريين، مع منح كل الموظفين رمز التعريف ذةخ لتنفيذ عمليات الطباعة.

وأضاف تاركيانن قائلا «تشير قصص النجاح إلى أن الطباعة الآمنة لا تعني بالضرورة تغييرا كبيرا لبنية تقنية المعلومات المتوفرة. وفي كل هذه الحالات، لم يقدم الحل بيئة طباعة آمنة فحسب، وإنما وفر التكاليف وساعد على حماية البيئة بشكل ملحوظ».

دبي ـ «البيان»