أعلنت شركة أجيليتي الكويتية والمدرجة بسوق دبي المالي عن مواصلة الزيادة في صافي أرباحها في النصف الأول من عام 2009، على الرغم من التباطؤ الذي يشهده الاقتصاد العالمي، حيث شهدت الأرباح التشغيلية نموا بنسبة 5% لتصل إلى 3, 83 مليون دينار كويتي، كما حققت الشركة صافي أرباح يقدر بـ 9, 74 مليون دينار كويتي بواقع 9, 74 فلسا للسهم وذلك بزيادة نسبتها 3% وذلك على الرغم من تراجع الإيرادات بنسبة 9 % لتصل إلى 0, 821 مليون دينار كويتي مقارنة بالفترة المناظرة من العام الماضي .
وأضافت الشركة في بيان صحفي أنه وعلى أساس تعديل البنود غير المتكررة في ، فإن صافي الربح لـ «أجيليتي» في النصف الأول من العام الحالي يبلغ 4, 78 مليون دينار كويتي بواقع 4, 78 فلسا للسهم محققا نمواً مقداره 5, 13% وبزيادة 8, 17 % عن نفس الفترة من العام الماضي
وبهذه المناسبة، قال طارق السلطان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أجيليتي: على الرغم من انخفاض حجم تعاملات الشركة، خاصةً في مجال الشحن منذ بدايات التراجع الاقتصادي، إلا أنني أعتقد أن الأداء المالي القوي في النصف الأول من عام 2009 هو شهادة على مرونة الشركة وجهودنا المستمرة وتأكيداً على استمرارية كفاءتها.
واستطرد قائلاً: نحن نرى ثمار هذه الجهود في صور مختلفة منها فوزنا بعقود هامة مع عملاء مميزين ومهمين، وتقليل التكاليف التشغيلية وتحسين هامش الأداء، بالإضافة إلى ميزانية عمومية قوية حيث استطاعت الشركة التركيز على إدارة رأس المال العامل وتحقيق وضع إيجابي لصافي الدين وسيولة نقدية من العمليات في ظل هذه البيئة الاقتصادية التي يشوبها الغموض ».
وكشف سلطان عن مؤشرات قوة الميزانية العمومية للشركة، مشيرا إلى مواصلة تحقيق تدفقات نقدية من العمليات، بلغت 6, 130 مليون دينار كويتي بنسبة نمو بلغت 42 % منذ الربع الأول لعام 2009، إضافة إلى التحسن في رأس المال العامل والسيولة النقدية التي بلغت 329 مليون دينار كويتي، مع صافي دين بلغ 82 مليون دينار كويتي.
وأضاف سلطان قائلاً: لقد قمنا في الماضي باستثمار أكثر من 60% من مصروفاتنا الرأسمالية في الأسواق الناشئة، ونجني حالياً ثمار ذلك الاستثمار حيث تواصل العمليات اللوجيستية التجارية في الشرق الأوسط نموها وسط هذه الأزمة التي نشهدها، بالإضافة إلى تزايد أعمالنا مع القطاع الحكومي الذي قام بدور التغطية خلال فترة التراجع الاقتصادي.
وأشار سلطان إلى تراجع إيرادات قطاع الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة اةج إلى 8, 492 مليون دينار كويتي، بواقع 8, 15% عن النصف الأول من عام 2008.
وشدد السلطان على أن أجيليتي تحرص على تحريك الأداء لمصلحة مساهميها وعملائها، مشيرا إلى نجاح إستراتيجيتها المتمثلة في إدارة التكاليف والسيولة النقدية ورأس المال بقوة، والتوسع في الأسواق الناشئة التي لا تزال تشهد نمواً رغم الأزمة، إضافة إلى تنويع نشاطها المتعلق بالعقود الحكومية. وقال لدينا ثقة كبيرة بأننا سوف نجتاز هذه الأوقات العصيبة، وسوف تنهض شركتنا لتصبح أقوى وأكثر صلابةً.
الكويت -«البيان»