اطّلع سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس مجلس إدارة مصرف عجمان خلال اجتماع مجلس الإدارة بمكتبه بالديوان الأميري أمس على النتائج المالية للمصرف عن الربع التشغيلي الثاني من العام الجاري.

وقد أعلن مصرف عجمان، أول مصرف إسلامي تجاري في الإمارة، أمس نتائجه المالية للربع التشغيلي الثاني من عام 2009 وذلك على سوق دبي المالي، حيث أظهرت النتائج أن قيمة أصوله الإجمالية تجاوزت 5,1 مليار درهم، وخلافاً لتوجهات السوق التي شهدت تركيز البنوك في المنطقة على توفير السيولة، أظهرت نتائج الربع الثاني لمصرف عجمان استمرار ما يتمتع به المصرف من قوة من ناحية توفر السيولة .

حيث إرتفعت ودائع العملاء لتتجاوز 470 مليون درهم أما خسائر المصرف التراكمية فقد بلغت 1,22 مليون درهم وهي ضمن توقعات الإدارة والتي وجهت جهودها للاستثمار في تعزيز شبكة الفروع ورفع مستوى الخدمات وإبتكار المنتجات المصرفية الأمر الذي يدعم توجه المصرف لتعزيز استراتيجية التوسع خلال الأشهر القادمة.

وكان مصرف عجمان منذ افتتاحه في الثاني من فبراير الماضي قد وجه موارده لتطوير شبكة فروعه، حيث تم رسمياً افتتاح فرع الشارقة في الشهر الماضي ليصل عدد الفروع إلى ثلاثة. ولا يزال العمل مستمراً في الإمارات الأخرى لتأسيس فروع في كل من أبوظبي ودبي، حيث من المقرر افتتاح هذه الفروع خلال الربع الثالث من العام الحالي، الأمر الذي سيؤكد تواجد المصرف في الإمارات الرئيسية بالدولة بنهاية العام الحالي.

وكانت الفرصة مواتية لمصرف عجمان للتركيز على تحقيق الربحية والنمو والاستمرار في طريقه لتحقيق أفضل النتائج بنهاية العام، وذلك انطلاقاً من موقعه الوطيد من ناحية السيولة. وبعد إعادة التنظيم الإداري التي أجريت مؤخراً، ينفذ مصرف عجمان في الوقت الحاضر عملية لإعادة توجيه الموارد لتقديم منتجات وخدمات عبر شبكة فروعه المتنامية.

وإلى جانب ذلك يقوم المصرف كذلك بإعادة تقييم الفرص الاستثمارية التي سيتم تفعيلها من خلال حجم السيولة النقدية المتوافرة وذلك بهدف تحقيق النتائج الإيجابية للمودعين والمساهمين، حيث يقوم المصرف حاليا بالدراسة والتحليل لكافة الفرص الاستثمارية المتوفرة والتي تكون متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وذات مردود استثماري عال للدخول فيها.

ومن جهة أخرى اعتبرت الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية مع شركات التطوير والأعمال والمنظمات الاجتماعية واحدة من العلامات المميزة لنشاطات الربع الثاني والتي أبرزت الدور المحوري الذي يلعبه المصرف لدعم نشاطات التطوير في الإمارة والتزامه تجاه المسؤولية الاجتماعية. وكان من أهم هذه الاتفاقيات والشراكات تلك التي تم توقيعها مع سلطة منطقة عجمان الحرة وغرفة تجارة وصناعة عجمان ومع مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية.

وتعليقاً على النتائج المالية للربع التشغيلي الثاني، قال علي عيسى الشاقوش آل معين، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمصرف عجمان، شهدت الأشهر الخمسة الأولى منذ بدء العمليات التشغيلية لمصرف عجمان عدة انجازات مهمة، وقد جاء ذلك انعكاساً لالتزام المصرف بالخطة الإستراتيجية الشاملة التي وضعها ضمن إطار تعزيز وضعه السوقي المصرفي ونمو شبكة فروعه للوصول الى الأسواق الواعدة داخل الإمارات، حيث يتمكنا من توسيع قاعدة عملائنا عبر كافة القطاعات.

وأشار علي عيسى الشاقوش آل معين إلى أن العمليات التشغيلية لأي مؤسسة مالية في عامها الأول من الطبيعي الا تعكس نتائج مالية إيجابية، ولكن على الرغم من ذلك فإن النتائج المالية المحققة في الربعين الأول والثاني كانت أفضل من المتوقع وتتماشى مع أي مؤسسة مالية حديثة العهد.

وأكد علي عيسى الشاقوش آل معين، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمصرف عجمان انه ما كان لهذه الانجازات أن تتحقق لولا المشاركة الفعالة والمساهمة الايجابية لأعضاء مجلس الادارة في مصرف عجمان وفريق العمل بالمصرف، الذين بذلوا جهوداً مميزة في دعم مسيرة المصرف حتى اصبح أحد الصروح الاقتصادية المهمة وخصوصاً في إمارة عجمان. كما سنستمر بالنمو وتعزيز مكانتنا على الساحة المصرفية لنصبح من أهم المصارف الرائدة التي يتوجه إليها الأفراد والشركات في الإمارات العربية المتحدة والمنطقة خلال السنوات المقبلة.

ويعد مصرف عجمان أول مصرف تجاري إسلامي يقدم خدمات مصرفية رفيعة المستوى، تتماشى مع الشريعة الإسلامية، لكل من الأفراد والشركات والحكومات على حد سواء. ويسعى مصرف عجمان إلى تقديم أفضل المنتجات والخدمات المصرفية من خلال كوادر عمل متميزة مستخدماً بذلك أحدث التقنيات التي تساهم في تلبية جميع متطلبات الزبائن مع إبقاء الجانب الإنساني الذي فقده القطاع المصرفي الحديث.

عجمان -«البيان»