أطلقت جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة جوائزها السنوية المستقلة للمتميزين والتي سيتم الإعلان عن الفائزين بها في حفل بدبي في 24 نوفمبر المقبل. وقامت الجمعية بتوزيع دعوات الاشتراك في الجوائز المستقلة الأولى لتقدير التميز في مجال العلاقات العامة بالشرق الأوسط على العاملين في هذا المجال كما تم تحديد الثامن من شهر أكتوبر المقبل كآخر موعد لتقديم الاشتراكات عبر الموقع الإلكتروني للجمعية.

وأكد ديف روبسون رئيس جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة لهذا العام ضرورة الاحتفاء بالمتميزين في صناعة الاتصال والعلاقات العامة التي شهدت تطوراً مهماً على مدى الأعوام الماضية؛ حيث أدركت الشركات والمؤسسات الحكومية أهمية التواصل مع الجمهور.

وأضاف روبسون: ستحتفي جوائز جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة بالأعمال المتميزة لممارسي العلاقات العامة بالشركات وأقسام العلاقات العامة الداخلية بالمؤسسات وستساهم أيضاً في تطوير الصناعة والارتقاء بها. نحن على ثقة أن الجوائز ستثير اهتمام صناعة الاتصال والعلاقات العامة وستلفت انتباه مجتمع الأعمال إلى أهمية وقيمة التواصل.

من ناحيتها أوضحت ريبيكا هيل مديرة جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة أن الجائزة ستشمل 15 فئة مفتوحة لجميع ممارسي مهنة العلاقات العامة من المواطنين والوافدين والأجانب المستقلين والعاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة.

وقالت ريبيكا إن الجوائز ستضم ثلاث فئات فردية هي: أفضل موظف علاقات عامة شاب والشخصية الأكثر قدرة على الاتصال وأفضل إنجاز فيما ستشمل جوائز الفئات الخاصة بالشركات 12 فئة هي: الحملة المتكاملة والمسؤولية الاجتماعية والشؤون الاجتماعية.

والحملات الخاصة و الحملة المبنية على الأبحاث والاتصالات الحكومية والتواصل مع الموظفين وسمعة/ صورة الشركة وأفضل حملة موجهة للمستهلكين وأفضل حملة موجهة لعلاقات المستثمرين/ القطاع المالي وقطاع الأعمال إلى قطاع الأعمال (بي تو بي) وأفضل حملة علاقات عامة. وتُمنح هذه الجائزة لفئتي أفضل حملة علاقات عامة قامت بها وكالة علاقات عامة وأفضل حملة علاقات عامة قام بها فريق العلاقات العامة الداخلي بشركة أو مؤسسة.

وأكدت ريبيكا أن الجوائز تهدف إلى تقدير المتفوقين في صناعة العلاقات العامة وتأكيد المصداقية المهنية وقياس الأداء المهني وإلقاء الضوء على الأعمال المتميزة بهدف الارتقاء بالصناعة آملة أن تعزز الجوائز من شعور موظفي العلاقات العامة بالفخر بصناعتهم وأن تشجع الطلبة الجامعيين على دراستها وأن تُكثف من تعاون ممارسي هذه الصناعة في الشركات وأقسام العلاقات العامة الداخلية بالمؤسسات المختلفة.

دبي ـ «البيان»