تراجع مزيج برنت في لندن أمس 30 سنتا الى 96, 73 دولارا للبرميل. وهبط النفط الأميركي دون 71 دولارا للبرميل بعد بيانات أظهرت زيادة في مخزونات الوقود الاميركية مما عزز الشكوك بشأن الطلب من أكبر مستهلك للطاقة في العالم.

وتراجع الخام الاميركي الخفيف 46 سنتا الى 96, 70 دولارا للبرميل ليتخلى عن بعض مكاسبه التي ساعدت السوق على الارتفاع بنسبة 13 في المئة منذ أواخر الاسبوع الماضي.

وأظهرت بيانات معهد البترول الاميركي انخفاضا غير متوقع في مخزونات الخام بواقع 5, 1 مليون برميل في الاسبوع الماضي غير أن مخزونات البنزين زادت بواقع 1, 2 مليون برميل خلال الموسم التقليدي لذروة استهلاك الوقود في الولايات المتحدة.

وبحسب بيانات ادارة معلومات الطاقة في الاسبوع الماضي فقد زادت مخزونات البنزين 3, 5 مليون برميل مقارنة مع مستواها قبل نحو عام.

وكان محللون قد توقعوا في مسح أجرته رويترز زيادة بواقع 800 ألف برميل في مخزونات الخام الاميركية في الاسبوع الذي انتهى في 31 يوليو. وتوقع المسح نموا بواقع 2, 1 مليون برميل في مخزونات نواتج التقطير وانخفاضا بواقع مليون برميل في مخزونات البنزين.

التعاملات الآسيوية

آسيويا استقر النفط فوق 71 دولارا للبرميل أمس بعد بيانات أظهرت تراجعا مفاجئا في مخزونات الخام الاميركية وذلك بعد فترة صعود ارتفعت فيها السوق 13 بالمئة منذ أواخر الاسبوع الماضي.

وحصل الخام الاميركي - الذي انخفض 2, 0 في المئة في الجلسة السابقة - على دعم في وقت سابق من بيانات لمعهد البترول الاميركي أظهرت انخفاضا غير متوقع في مخزونات الخام بواقع 5, 1 مليون برميل في الاسبوع الماضي لكن الخام تخلى عن مكاسبه في وقت لاحق ليستقر عند 42, 71 دولارا للبرميل بينما ارتفع مزيج برنت 17 سنتا الى 45, 74 دولارا للبرميل. ولا تزال السوق عند أقل من نصف مستوياتها القياسية المرتفعة التي تجاوزت 147 دولارا في يوليو 2008.

وارتفع الين قليلا أمس مع اقبال المتعاملين على جني أرباح بعد مكاسب لعملات ينظر اليها على أنها أعلى من حيث المخاطرة في حين اقترب اليورو من أعلى مستوى في 2009 مقابل الدولار والذي بلغه في مطلع الاسبوع.

ولم يطرأ على العملة الامريكية تغير يذكر مقابل سلة عملات بعدما هوى الى أدنى مستوى في 2009 يوم الاثنين بسبب تزايد الاقبال على المخاطرة.

ارتفاع الاسترليني

وقفز الاسترليني الى أعلى مستوى في تسعة أشهر مقابل الدولار بدعم من بيانات قوية لقطاع الخدمات البريطاني غير أن المستثمرين بصفة عامة كانوا مترددين في تكوين مراكز كبيرة قبل قرارات للبنك المركزي الاوروبي وبنك انجلتر المركزي يوم الخميس قد تعطي مزيدا من الوضوح بشأن خطط التيسير الكمي للبنكين.

وتراجع اليورو الى 4385, 1 دولار لكنه ما زال قرب مستوى 4445, 1 دولار الذي بلغه يوم الاثنين وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر.كما تراجعت العملة الاوروبية الموحدة مقابل الين 1, 0 في المئة الى 95, 136 ينا من حوالي 70, 137 ينا أمس الثلاثاء كان أعلى مستوى له منذ نحو شهرين.

وانخفض الدولار 1, 0 في المئة الى 15, 95 ينا.واستقر مؤشر الدولار عند 52, 77 مقتربا من مستوى 451, 77 الذي بلغه يوم الاثنين وكان الادنى منذ سبتمبر.

وارتفع الاسترليني الى 7008, 1 مسجلا أعلى مستوى منذ اكتوبر بدعم من صعود مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في بريطانيا الى 2, 53 في يوليو وهي زيادة تجاوزت التوقعات وأظهرت مزيدا من النمو.

وعوضت العملة البريطانية خسائرها في بداية التعاملات أمام الين لترتفع 2, 0 في المئة الى 60, 161 ين ولتبقى بالقرب من أعلى مستوى في شهرين تجاوز 162 ينا لامسته يوم الثلاثاء.

نشاط قطاع الخدمات

وزاد نشاط قطاع الخدمات في بريطانيا بشكل مفاجيء في يوليو مع صعود مؤشر مديري المشتريات الرئيسي الذي تصدره شركتا سي.اي.بي.اس وماركيت الى 2, 53 في يوليو من 6, 51 في يونيو ليسجل أعلى مستوى منذ فبراير 2008 ويتجاوز التوقعات بقراءة تبلغ 8, 51 .

وأنعشت البيانات الآمال في أن الاقتصاد ربما عاد الى النمو مجددا في الربع الثالث.في الوقت نفسه زاد الانتاج الصناعي البريطاني بشكل مفاجيء بنسبة 5, 0 في المئة في يونيو ليسجل أسرع وتيرة له منذ أكتوبر 2007 مدعوما بزيادة انتاج السيارات.

وارتفع الاسترليني الى 7008, 1 دولار وهو أعلى مستوى منذ أكثر من تسعة أشهر وذلك من 6955, 1 دولار قبل صدور البيانات.وتراجع اليورو الى أدنى مستوى خلال الجلسة مقابل الاسترليني الى 71, 84 بنسا من 90, 84 بنسا في وقت سابق.

واستقر الدولار الاميركي في التعاملات الاسيوية أمس قرب أدنى مستوياته هذا العام امام اليورو الاوروبي والجنيه الاسترليني بعد أن عزز تقرير قوي على غير المتوقع عن سوق المساكن في اميركا في اليوم السابق الامال في انتهاء اسوأ مرحلة في الركود.

ويتراجع الدولار امام العملات الرئيسية منذ مارس مع صعود اسعار اصول ذات مخاطر أكبر مثل الاسهم والنفط مع تحسن البيانات الاقتصادية وهو ما قلص الطلب على العملة الاميركية كملاذ استثماري امن.

نتائج الشركات

وساعدت نتائج افضل من المتوقع للشركات الاميركية في الربع الثاني من هذا العام في تعزيز اجواء التفاؤل بشأن التوقعات الاقتصادية وواصل الدولار خسائره هذا الاسبوع بينما ابرزت بيانات تحسنا في قطاع التصنيع في اميركا واسيا واوروبا.

وقال متعامل ببنك ياباني عندما تصدر بيانات اقتصادية ايجابية فان الناس يتجهون نحو قبول المخاطرة.واضاف انه على هذه الخلفية وبسبب صعود اسعار السلع الاساسية فان عملات مثل الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي والدولار الكندي حصلت على دفعة.

وسجلت هذه العملات الثلاث أعلى مستوياتها في 10 أشهر امام الدولار الاميركي هذا الاسبوع.وتراجع الدولار 1, 0 في المئة امام سلة من العملات الرئيسية الي 656, 77 بعد ان هبط في وقت سابق من هذا الاسبوع الى 451, 77 وهو أدنى مستوى له في سبعة اشهر ونصف الشهر.

ولم يطرأ تغير يذكر على اليورو والاسترليني قبل قرارات للسياسة النقدية للبنك المركزي الاوروبي وبنك انجلترا المركزي في وقت لاحق من هذا الاسبوع.

واستقر الاسترليني عند 6933, 1 دولار قريبا من أعلى مستوى له في تسعة اشهر البالغ 7005, 1 دولار الذي سجله أمس الأول.

كما استقر اليورو عند 4409, 1 دولار غير بعيد ع أعلى مستوى له في سبعة اشهر ونصف الشهر البالغ 4445, 1 دولار الذي قفز اليه في وقت سابق من هذا الاسبوع.

(رويترز)