نجح المؤشر العام لسوق دبي المالي بالعودة لكسر حاجز 1900 نقطة مجددا صاعدا في ربع الساعة الأخيرة إلى مستوى 1903 نقاط وبنسبة 33, 1% وذلك في أعقاب دخول سيولة مع نهاية الجلسة،فيما ارتفعت وتيرة عمليات جني الأرباح في سوق ابوظبي للأوراق المالية مما أدى إلى تراجع المؤشر العام بنسبة 77, 0% مغلقا عند 2841 نقطة.

وفي ظل تباين الأداء بين السوقين فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات متراجعا بنسبة طفيفة بلغت 12, 0% عند مستوى 2896 نقطة وسط انخفاض حجم السيولة المتداولة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في السوقين 690 مليون درهم،استقرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات عند 5, 420 مليار درهم.

وكان للنشاط الذي أظهره اعمار الدور الرئيسي فيما حققه سوق دبي المالي من مكاسب حيث استطاع السهم العودة إلى فوق حاجز 3 دراهم مغلقا عند 06, 3 دراهم فيما ارتفع ارابتك إلى 91, 2 درهم، وشهدت غالبية أسهم ابوظبي تراجعا وفي مقدمتها أسهم البنوك والطاقة والعقار، حيث انخفض سهم الدار إلى 13, 4 دراهم وصروح 98, 2 درهم.

وقال عميد كنعان المدير العام لشركة الجزيرة للوساطة إن حركة السوق كانت غير متناسقة خاصة في ظل دخول الجزء الأكبر من السيولة خلال ربع الساعة الأخيرة من التعاملات، مشيرا إلى أن ذلك ربما جاء نتيجة مشتريات أجنبية فردية ومؤسسية انتظرت حتى النهاية وقررت بعد ذلك الدخول.

وأكد كنعان انه وبعيدا عن التقلبات التي شهدها سوق دبي المالي أمس فإن عودة المؤشر فوق حجاز 1900 نقطة يعد امرأ ايجابيا وربما يشكل بداية الطريق لتعافي الأسواق واللحاق بركب الأسواق الأخرى سواء العالمية أو الخليجية.

وقال انه من غير المنطقي في ظل الحديث عن تأثرنا بالخارج ان تبقى أسواقنا تدور في نفس المربع فيما الأسواق العالمية وأسواق الدول المجاورة تسجل ارتفاعات ومكاسب متواصلة كل أسبوع، مشيرا إلى أن مؤشر سوق دبي مثلا ما زال خاسرا نحو 505 من قيمته التي بلغها قبل عام قريبا وهو أمر غير مبرر على الإطلاق.

وأشار كنعان إلى وجود عمليات تجميع تتم حاليا على بعض الأسهم من قبل مؤسسات أجنبية مما يوحي بان أسعارها في طريقها للارتفاع خلال الفترة القادمة، معربا عن أمله في زيادة نسبة التفاؤل في أوساط المتعاملين وتعزيز الثقة في التعاملات خاصة وان الوضع الاقتصادي للدولة أكثر من جيد.

من جانبه قال سعيد الحوسني المحلل المالي لقد كان واضحا أن جهات أجنبية تستهدف رفع السوق وتركز في مشترياتها على أسهم محددة، مشيرا إلى أن سيناريو دخول النسبة الأكبر من السيولة في الساعة الأخيرة من الجلسة تكرر أكثر من مرة خلال الأيام الماضية.

وأكد أن عودة اعمار فقو حاجز 3 دراهم أعطى إشارة ايجابية على قوى السهم وقدرته على تسجيل المزيد من التحسن في الجلسات القادمة.

وفي تفاصيل التعاملات فقد كان ظاهرا للعيان مدى كثافة المضاربات التي سيطرت على التداولات في سوق دبي المالي الأمر الذي انعكس على تذبذب أسعار الأسهم خاصة القيادية منها والتي تراوحت بين الارتفاع والانخفاض حتى ربع الساعة الأخيرة التي شهدت دخول سيولة مما رفع من حجم طلبات الشراء وبالتالي دفع المؤشر العام إلى تحقيق مكاسب قوية بعد كسره حاجز 1093 نقطة وبزيادة نسبتها 33, 1% مقارنة باليوم السابق، مما يعني أن الطريق أصبحت ممهدة أمامه لبلوغ مستويات أعلى في الأيام القلية القادمة.

وواصل اعمار قيادة النشاط في سوق دبي المالي حيث نجح السهم باستيعاب عمليات المضاربة التي تعرض لها وعاد للصعود من جديد فوق مستوى 3 دراهم مغلقا عند 06, 3 دراهم وبمكاسب قدرها 11 فلسا فيما ارتفع ارابتك إلى 91, 2 درهم ودبي الإسلامي 62, 2 درهم وسهم السوق 82, 1 درهم واظهر سهم دو تحسنا بعد صعوده الى 78, 2 درهم.

وبرغم الارتفاع القوي الذي حققه المؤشر العام لسوق دبي إلا أن قيمة التداولات تراجعت إلى 406 ملايين درهم على أن أكثر من 40% منها دخل في ربع نصف الساعة الأخيرة من الجلسة،ووصل عدد الأسهم المتداولة 235 مليون سهم نفذت من خلال 4559 صفقة.

نطاق

وتحركت بقية الأسهم ضمن نطاقات محددة حيث ارتفع سهم سلامة إلى 32, 1 درهم والاتحاد العقارية 10, 1 درهم والخليج للملاحة 77 فلسا وتبريد 96 فلسا وديار 79 فلسا فيما استقر دريك اند سكل عند نفس المستوى السابق وهو 91 فلسا. وتفوقت الأسهم الرابحة على الخاسرة حيث ارتفعت أسعار أسهم 17 شركة من إجمالي أسهم 25 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 4 شركات وحافظ نفس العدد من الأسهم على أسعارها السابقة.

وكان الوضع مختلفا في سوق ابوظبي للأوراق المالية الذي شهد ارتفاع في وتيرة جني الأرباح التي بدأها أمس الأول في نهاية الجلسة إلا أن نتائجها لم تظهر لكون غالبية الأسهم سجلت ارتفاع في بداية جلسة ذلك اليوم .

مستوى

ومع ارتفاع وتيرة جني الأرباح تراجع المؤشر العام لسوق العاصمة الى مستوى 2841 نقطة وبنسبة 77, 0% وسط استمرار ضعف التداولات حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة 283 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 216 مليون سهم نفذت من خلال 3105 صفقات.

وكانت أسهم العقار والطاقة الأكثر تأثرا بجني الأرباح وهي القطاعات التي ساهمت في دعم السوق في الجلسات السابقة.فقد تراجع سهم الدار إلى 13, 4 دراهم وصروح 98, 2 درهم فيما ارتفع رأس الخيمة العقارية بنسبة طفيفة وأغلق عند 78 فلسا، كذلك سجل سهم آبار انخفاضا إلى 54, 2 درهم وطاقة 68, 1 درهم واستقر الدنة غاز عند مستواه السابق 18, 1 درهم.

وقاد بنك الخليج المتراجع إلى 70, 16 درهما وبنك ابوظبي الوطني 8, 13 درهما مؤشر قطاع البنوك إلى انخفاض بنسبة 77, 0%.

ومن إجمالي أسهم 31 شركة جرى تداولها في سوق ابوظبي تراجعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 8 شركات وأغلقت أسعار أسهم 5 شركات عند مستوياتها السابقة.

كتب - ناصر عارف