توقع شركة «جنان» للاستثمار الزراعى الإماراتية الأسبوع القادم اتفاقية تعاون مع الحكومة المصرية يتم بموجبها قيام الشركة باستزراع 100 ألف فدان بشرق العوينات بمحاصيل الأعلاف الخضراء والقمح والذرة على أن يخصص إنتاج القمح والذرة لسد احتياجات الاستهلاك المحلي بمصر وينفذ هذا المشروع حتى عام 2015.
ومن المقرر أن يوقع الاتفاقية بمقر وزارة الزراعة أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي عن الجانب المصري والشيخ محمد راشد العتيبي رئيس شركة جنان والذي اكد في تصريحات في القاهرة امس أن زيادة حجم الاستثمارات الإماراتية في الزراعة في مصر يأتي انطلاقا من حب وتقدير الشيخ زايد آل نهيان، رحمه الله، لمصر وللرئيس محمد حسني مبارك ورغبته الدائمة في غزو الصحراء كأولوية أولى لتحقيق التنمية وسد احتياجات المنطقة العربية ومصر من الغذاء والذي كان يذكر مصر دائما في كل المحافل الدولية بالخير وقد أحب مصر ومصر قد أحبته.
وأوضح أن هذا المشروع يتم تنفيذه على مراحل كل مرحلة 20 ألف فدان وتخصص مساحات لزراعة القمح لإنتاج 350 ألف طن قمح سنويا للمساهمة في حاجة الاستهلاك المحلي من القمح في مصر، كما يتم خلال العروة الصيفية التركيز على زراعة الذرة الضرورية للأعلاف بجانب زراعة الأعلاف الخضراء مثل البرسيم وعلف الفيل «الدخن».
وأضاف العتيبي أن الشركة الإماراتية حصلت على مساحة 16 ألف فدان بحق الانتفاع من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لزراعتها لمدة 25 عاما بالقمح والذرة والبرسيم وعلف الفيل.
وكان رئيس شركات فيلاجنانلالا والدكتور ملاك جرجس وكيل وزارة الزراعة ورئيس قطاع الإنتاج بالوزارة نائبا عن أمين أباظة وزير الزراعة قد قاما بافتتاح مصنع الأعلاف الإماراتي الذي أقيم بشرق العوينات لتصنيع الأعلاف الخضراء وحفظها لوقت طويل لاستخدامها طوال العام.
كما شاهدا باكورة أعمال شركات الاستثمار الزراعي الإماراتية في الاستثمار الزراعي بشرق العوينات والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع وزارتي الزراعة والأوقاف والتي أثمرت عن زراعة 6 آلاف فدان خلال عام بالبرسيم الحجازي الذي يستمر في الأرض من 3 إلى 7 سنوات وعلف الفيل لاستخدامهما كأعلاف طبيعية لتنمية الثروة الحيوانية في مصر ودولة الإمارات وبتكلفة بلغت نحو 320 مليون دولار.
وأشار العتيبي إلى أن عمليات الاستثمار الزراعي في مصر التي تقوم بها الشركات الإماراتية في شرق العوينات تستخدم فيها أحدث تكنولوجيا الزراعة والحصاد من خلال الاستعانة بأكبر شركات الميكنة الزراعية وأنظمة الري الحديثة في العالم ، حيث يعمل في مساحة 6 آلاف فدان نتيجة لاستخدام الميكنة الزراعية حوالي 160 عاملا وموظفا .
وأن استهلاك زراعة الأعلاف من المياه يقل بنسبة 30% عن زراعة القمح والذرة في العالم. وأكد أن الاستثمار الزراعي الإماراتي في مصر يقوم على وسائل الري الحديثة بالرش والتنقيط في إطار ترشيد استخدامات مياه الري والحد من استهلاك المياه ف الزراعة بالرغم من صعوبة الجو في المنطقة.
القاهرة ـ «البيان»
