واصلت جنرال موتورز في الشرق الأوسط خلال النصف الأول من 2009 تحقيقها للنتائج الجيدة مسجلة زيادة في حصتها من الأسواق الرئيسية. ويعود سبب هذا الارتفاع إلى سلسلة الإطلاقات الجديدة والحملات التسويقية التكتيكية والأداء المميز للوكلاء.

وازدادت حصة جنرال موتورز في أسواق الإمارات والكويت وقطر والأردن فالإمارات والكويت تحتلان المرتبتين الثانية والثالثة في حجم السوق بعد السعودية.

وجاء ذلك رغم تحديات عديدة كالأزمة الإقتصادية العالمية وضعف ثقة المستهلك في المنطقة والتشديد على عمليات التسليف وأخبار بإعادة هيكلة جنرال موتورز في الولايات المتحدة. ويعود جزء من الفضل في ذلك للحملات التسويقية المبتكرة التي هدفت إلى زيادة الزيارات للمعارض والتعريف بالعروض الإقليمية للوكلاء.

ولكن لم تكن هذه المبيعات لتتحقق لولا سلسلة المنتجات عالية الجودة حيث حصد ثلاثة عشر طرازا من سيارات جنرال موتورز مرتبة في المراكز الثلاثة الأولى عن فئتها على صعيد جودة السيارات الجديدة بحسب دراسة الجودة الأولية في الولايات المتحدة للعام 2009 التي اجرتها مؤسسة جي.دي. باور آند اسوسيتس.

وتضمنت قائمة السيارات الأفضل مبيعاً في جنرال موتورز للنصف الأول طرازات أفيو وسبارك وتاهو من شفروليه وجي.أم.سي. يوكون وطرازات سي.تي.أس. وأسكالايد من كاديلاك إضافة إلى سيارة هامر أتش 3. (البيان»