أعلنت «أدنوك للتوزيع» توقيع عقدً مدته ثلاث سنوات مع شركة إي إم دبليو لحلول التقارب الذكية وخدمات ومنتجات في قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية تلتزم بموجبه الشركة بتقديم خدمات الدعم والصيانة اللازمة لأنظمة (المبادل الفرعي الآلي الخصوصي) المستندة إلى نظام أفايا. ويشمل عقد الصيانة مركز أدنوك الرئيسي في أبوظبي وفروعها في المصفاة وطريق المطار والعين ورأس الخيمة والشارقة وبدع زايد. ويقدم نظام المبادل الفرعي الآلي الخصوصي الحالي المعمول به لدى أدنوك دعمًا لأكثر من 600 مستخدم.

وقال علي عبد العزيز العلي مدير قسم تكنولوجيا المعلومات بأدنوك للتوزيع: تحتاج شركة بحجم أدنوك للتوزيع والتي تصنف ضمن أكبر عشر شركات للتزويد بالنفط والغاز في العالم إلى نظام هواتف يتسم بالاستقرار والقوة وهما العنصران اللذان يمثلان نقطتي ارتكاز لنجاح الأعمال.

وأضاف: سيؤدي الاهتمام النظام وسرعته والاستجابة للاتصالات الداخلية التي تتم بين الفروع وملقمات الفاكس الخاصة بالشركة من جانب ومركز الاتصال من جانب آخر الى رفع التركيز على الكفاءة العالية والتقليل بقدر الإمكان من فترة التعطل.

وهذا يتطلب التعاون مع خبراء حلول التقارب الذكية، في «إي إم دبليو»، لتقديم خدمات الدعم والصيانة اللازمين على مدار العام، مع استبدال الأجهزة، إذا تطلب الأمر، حيث تتميز «إي إم دبليو» بوجود عدد كبير من المهندسين المعتمدين والمهرة، وباعتبارها الشريك الفضي لأفايا، يعتبر هؤلاء المهندسين خبراء في تطبيق تقنيات أفايا ودعمها.

ولدى أدنوك للتوزيع حاليًا ست ملقمات أفايا من طرازي «ديفينيتي»و«برولوجيكس»، تستخدمها لتلبية جميع متطلباتها من الاتصالات. وقد انتهى قسم تكنولوجيا المعلومات مؤخرا من تزويد المقر الرئيسي للشركة بأكثر من 150 هاتفا مزودا بتقنية بروتوكول الإنترنت، ويجري التخطيط لمشروع تركيب هواتف بروتوكول الإنترنت في جميع فروع أدنوك. وبمجرد تركيب هذه الأجهزة، ستوفر بشكل كبير للغاية من النفقات الإضافية وستزيد من الكفاءة في سير العمل. كما تعتزم الشركة في المستقبل القريب تحديث نظام أفايا إلى أحدث إصدار، ما سيؤدي إلى تحسين متطلبات العمل بشكل كبير.

وأدنوك للتوزيع واحدة من شركات الطاقة ذات الخدمات المتكاملة وتأسست في عام 1973 للإشراف على تسويق وتوزيع المنتجات والخدمات النفطية داخل وخارج الإمارات. وهي واحدة من كبرى شركات النفط المملوكة للحكومة في منطقة الخليج العرب.

دبي- «البيان»