قدّرت شركة تي إن إس للمعلومات الإعلامية حجم سوق الحلويات في منطقة الشرق الأوسط بنحو 113 مليار دولار. وسجل السوق نموا على مدى السنوات الثلاث الماضية بنحو 15 بالمائة، وشهدت فيها كل من السعودية وقطر أكبر معدلات النمو إذ بلغ النمو فيهما 24 بالمائة ما يجعل المنطقة واحدة من أكبر عشرة أسواق للحلويات في العالم.

وتتسم منطقة الشرق الأوسط بارتفاع معدل استهلاك الشوكولاتة تحديدا، ويعود سبب نمو سوق الحلويات في المنطقة إلى ارتفاع الدخل الفرد واتساع شريحة المستهلكين من صغار السن، إلى جانب الدور التقليدي الذي تلعبه الحلويات في الثقافة العربية. وتشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع مبيعات الحلويات في المنطقة خلال السنوات العشرة القادمة بنسبة تتراوح بين 15 و20 بالمائة.

وفي ظل توجهات السوق الإيجابية يقام معرضا الشرق الأوسط للحلويات 2009 والشرق الأوسط لتقنيات الحلويات والوجبات الخفيفة 2009 بين 2 و4 نوفمبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ليشكلا بتزامنهما ملتقيً مهماً للتجار حيث فرص تطوير الأعمال وزيادة التبادل التجاري. كما سيمثل المعرضان أرضية مثلى لخدمة المنتجين والموردين والمستوردين العاملين في قطاع الحلويات والوجبات الخفيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويشترك في تنظيم المعرضين كل من مركز دبي التجاري العالمي، أبرز الجهات المنظمة للمعارض في الشرق الأوسط ومنها معرض الخليج للأغذية (جلفود)، وشركة كولينميسيه، الجهة المنظمة لأحد أبرز معارض الحلويات في العالم وهو معرض آي إس إم بمدينة كولون الألمانية. وأكّدت تريكسي لو النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي استمرار النمو الإيجابي في سوق الحلويات في المنطقة.

وقالت: بدأنا نشهد نتيجة لذلك النمو استثمار كثير من العلامات التجارية والشركات في المعرضين للحصول على حصة أكبر في السوق من خلال طرح منتجات تتنوع بين نكهات غذائية جديدة وأفكار مبتكرة للتغليف والتعبئة وغيرها مما سيجري تقديمه في المعرضين هذا العام.

ومن العارضين شركة هنتر فودز من دبي التي ستطرح تشكيلة جديدة من بوباتيلا الذرة وهي وجبة خفيفة تجمع البوبادم الهندي بالتورتيلا المكسيكية. أما شركة اتش أو آر إس التشيكية فستطرح مجموعة من السكاكر الخالية من السكر والمناسبة لمرضى السكري.

ومعرضا الشرق الأوسط للحلويات ولتقنيات الحلويات والوجبات الخفيفة سيفتحان أبوابهما أمام الزوار من الساعة العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساء في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. والدخول سيقتصر على رجال الأعمال والتجار.