كشفت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة إياست عن هويتها المؤسسية الجديدة التي تعكس رؤيتها الاستراتيجية ومشاريعها المتنوعة وحماسها الدائم والمتجدد للابتكار لتحقيق إنجازات نوعية ملموسة.
كما تم اعتماد مفتاح المستقبل شعاراً جديداً لها والذي يعكس الدور الذي تلعبه المؤسسة في دعم العملية التنموية وإسهاماها في بناء مستقبل الإمارات.
ويعكس الشعار الذي تم تصميمه على هيئة الأشكال الهندسية الرئيسية تنوع المشاريع العلمية التي تقوم بها مؤسسة الإمارات للعوم والتقنية المتقدمة حالياً وتتضمن العناصر الكلاسيكية للشعار خطوط باللون الأبيض ترمز إلى الوحدة والالتحام حيث تتصل هذه الخطوط مع الأشكال الهندسية ذات اللون الأزرق والتي تعبر عن الآفاق الجديدة للمؤسسة في مجال الأبحاث والعلوم المتقدمة.
وقال أحمد عبيد المنصوري مدير عام المؤسسة: يأتي إطلاق الهوية الجديدة تماشياً مع توجهات قيادتنا الحكيمة المتمثلة في احتضان المشاريع المبتكرة والإبداعية وانطلاقاً من إيمانها الراسخ بأهمية هذا التوجه السامي في تحقيق التنمية الشاملة على كافة الأصعدة والمستويات. وسنعمل على بذل قصارى جهدنا لتوصيل اسم مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة إلى العالمية وجعلها منبراً ومرجعاً وطنياً رائداً في مجال العلوم المتقدمة والابتكار والإبداع.
ومؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة مبادرة استراتيجية أطلقتها حكومة دبي عام 2006 تهدف إلى تشجيع الابتكار العلمي والتقدم التقني ضمن الإمارات والمنطقة وريادة المبادرات الهادفة إلى تدعيم توجهات حكومة دبي في بناء اقتصاد متماسك مبني على المعرفة بالإضافة إلى الترويج للوسائل الفعّالة لاستخدام التقنيات فائقة التطور والمعلومات الفضائية الدقيقة ضمن مجموعة متنوعة من التطبيقات.
وتتضمن مسؤوليات مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة أربع مهام رئيسية وهي ترويج ثقافة الأبحاث العلمية المتطورة والإبتكار التقني في دبي والإمارات وبناء قاعدة تنافس عالمية لتطوير الموارد البشرية المواطنة والمساهمة في جعل دبي والإمارات مركزاً رائداً للعلوم والتقنية بين سائر الدول المتقدمة وتأسيس علاقات تعاون دولية ومشاريع مشتركة مع كبرى المؤسسات الرائدة في مجالي الصناعة والأبحاث.
وستركز مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة إياست في المرحلة القادمة على 4 برامج رئيسية وهي «برامج الفضاء» و«برامج علوم الفلك» و«برامج الطاقة» و«برامج البيئة وبحوث المياه».
وتضم برامج الفضاء مشروع دبي سات-1 وهو أول قمر استشعار عن بعد تطلقه دولة الإمارات العربية المتحدة وسيتبعه تطوير وإطلاق مجموعة من أقمار الاستشعار عن بعد التي سيتم الاستفادة منها في العديد من التطبيقات المدنية والمرتبطة بالتخطيط العمراني والمواصلات والبيئة والمياه.
وتضم «برامج علوم الفلك» مشروع «تليسكوب الإمارات» الذي يهدف إلى المساهمة في تطوير قاعدة البحوث في الدولة وكذلك تطوير البنى التحتية العلمية والفلكية إلى جانب نشر التوعية بعلم الفلك وإذكاء روح الابتكار والبحث عن المعرفة عند الجيل الجديد في ظل التوجه العام للدولة لتطوير قاعدة العلوم الحديثة والبحث العلمي.
وتضم برامج الطاقة أبحاث تطوير مصادر الطاقة المتجددة والمستدامة ورفع كفاءة مصادر الطاقة في دبي واستخدام تقنيات «النانو» متناهية الصغر لرفع كفاءة استخدام الوقود النفطي وتطبيقات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وتضم «برامج البيئة وبحوث المياه» كل من مراقبة هجرة الطيور والبحوث الزراعية ومراقبة تلوث البيئتين البرية والبحرية وإدارة الكوارث الطبيعية ومراقبة والتنبؤ بالضباب والعواصف الرملية ودراسة جودة المياه في منطقة الخليج ودراسة تأثير مخلفات عملية التحلية على الحياة البحرية والبيئية.
وتقوم إياست حالياً بتنفيذ أربعة أبحاث رئيسية وهي رصد والتنبؤ بالضباب وكيفية استخدام صور الأقمار الصناعية للتنبؤ بالعواصف الرملية ودراسة جودة المياه في منطقة الخليج وخصوصاً تأثير مخلفات عملية التحلية على الحياة البحرية والبيئية حول المحطات الموجودة في الإمارات إلى جانب دراسة كيفية تحسين مستوى وضوح صور الأقمار الصناعية.
