حدد أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة الدرس الرئيسي المستخلص من الأزمة المالية العالمية بضرورة التأهب لتغيرات الأوضاع والظروف من خلال وضع خطط تتعامل مع سيناريوهات الأوضاع المختلفة، وأوجز فحوي هذا الدرس المستخلص بقوله لقد تعلمنا أن يكون لدينا خطة (ب ) إلى جانب خطة (أ ) وأن نكون متأهبين دائما للتغيير.
ويرى أحمد بن سليم أن المركز يعمل على إضافة المزيد من الخدمات التي تعزز جاذبية دبي كقاعدة لتجارة السلع، ولذلك ينشط المركز في مجال وضع خطط وبرامج التوسع، فضلا عن عمله الدءوب في مجال تنويع الشركاء التجاريين لدبي، ويتجلي ذلك في الزيارات المتعددة لكل من تركيا والصين والهند، فضلا عن تنظيم مؤتمرات تهدف إلى توثيق التعاون والشراكة مع هذه الأسواق في مجال تجارة المجوهرات والمعادن النفيسة .
واختتم حديثه بقوله : غير ممكن الاتكال على الجاذبية الطبيعية التي تتمتع بها دبي في أعين التجار والمستثمرين، بل يجب العمل بشكل متواصل على زيادة هذه الجاذبية من خلال إكساب بنيتها التحتية المزيد من القيم المضافة التي تعزز موقعها كمركز عالمي لتجارة السلع.
