تتعدد أسباب ألم الأسنان فالتسوس وأمراض اللثة ليست هي المسؤولة وحدها عن ألم الأسنان وإنما يمكن أن يحدثً بسبب الطعام أو الشراب البارد أو الساخن أو تناول المواد السكرية أو نتيجة وجود فجوات بين الأسنان بسبب التسوس وإثارة العصب تسبب الألم. والذي يستمر من بضع ثوان إلى دقيقة. لذا يجب تنظيف السن من التسوس وحشوه.

وفى بعض الأحيان يحدث هذا الألم بسبب وصول التسوس للعصب أو عند إنطباق الأسنان على بعضها مع وجود كسر في السن بالاضافة الى ان تدهور حالة اللثة الصحية بسبب الإهمال أو تقدم العمر وانكشاف جذور الأسنان الحساسة ومع ملامسة فرشاة الأسنان لهذه الجذور أو ملامسة الفرشاة للثة الملتهبة يحدث الألم.

لذا يفضل استخدام معجون أسنان خاص بالأسنان الحساسة لمدة أسبوع على الأقل كفيل بحل المشكلة. ويفضل فى جميع الاحوال مراجعة طبيب الاسنان اذا ما استمر الالم لفترة تزيد عن اليومين.

وكما ذكرنا سابقاً ان معظم الآلام تحدث نتيجة تسوس الأسنان أو بسبب أمراض اللثة، لذا فإن نظافة الفم والأسنان تلعب دوراً هاماً في التقليل من خطر الإصابة بآلام الأسنان ايضاً تفريش الأسنان بانتظام باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد مع استخدام خيط الأسنان مرة في اليوم على الأقل. إلى جانب ذلك، يجب التقليل من الأطعمة السكرية واستشارة الطبيب عن أفضل أنواع العلاج بالفلورايد.

كما ان التدخين من أهم العوامل الضارة بصحة اللثة المحيطة بالأسنان. حيث تصل احتمالات الإصابة بأمراض اللثة لدى المدخنين إلى سبعة أضعاف احتمالاتها عند غير المدخنين. كما إن التغذية السليمة تساعد جهاز المناعة على مكافحة التهابات اللثة.

بالاضافة الى ان تناول الأطعمة الغذائية المحتوية«فيتامين هـ أو فيتامين ج» تساعد جسمك على تعويض الأنسجة التالفة وتشمل الأطعمة المحتوية على فيتامين هـ «زيوت الخضراوات، المكسرات، الخضراوات الورقية الخضراء» أما الأطعمة المحتوية على فيتامين ج فتشمل «الليمون، البرتقال، البروكلي، البطاطا». وهو مايقلل بالتالى من خطر الإصابة بالآلام الأسنان.

امراض اللثة:

من ناحية اخرى فان أمراض اللثة من الممكن ان تنتشر دون الشعور بأية آلام حتى مراحلها المتأخرة، ولكن هناك بعض المؤشرات للإصابة من بينها نزيف اللثة أثناء أو بعد تفريش الأسنان واحمرار تورم أو ضعف اللثة ورائحة أو مذاق الفم الكريهين بشكل دائم ومتواصل وتراجع أو انحسار اللثة حتى فى حالة عدم ملاحظة أية عوارض من السابق ذكرها، فإن هذا لا يمنع إصابتك بدرجة معينة من أمراض اللثة.

في بعض حالات الإصابة، تتعرض أسنان محددة لأمراض اللثة، مثل الضروس لذا يجب الإسراع في علاج اللثة عن طريق إزالة البلاك وتنظيف الأسنان والتقليل من تورم اللثة والتقليل من عمق الجيوب المتكونة بين الأسنان واللثة والتقليل من خطر الإصابة بالتهابات اللثة وإيقاف تطور المرض إلى الأسوأ.

تجنب الاصابة:

تتم معالجة التهابات اللثة عندما تتم السيطرة على تراكم البلاك بالطريقة المناسبة. يتطلب هذا النوع من العلاج ازالة طبقة البلاك عن الاسنان بالإضافة إلى ضرورة عنايتك بأسنانك باستخدام الفرشاة والخيط يوميا أما الأماكن التي تعجز فرشة الأسنان عن الوصول لها فعليك تنظيفها بالخيط للتخلص من جزيئات الطعام الدقيقة وطبقة البلاك العالقة بين الأسنان ويعد البلاك هو السبب الرئيسي للإصابة بهذه الأمراض.

ومع ذلك تساهم بعض العوامل الأخرى في الإصابة من بينها التغيرات الهرمونية التي تصاحب المرأة الحامل خلال مراحل الحمل، او عند مرحلة البلوغ، سن اليأس، والدورة الشهرية حيث تصبح اللثة أكثر حساسية وبالتالي أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة. ايضاً الاصابة بالسرطان أو الإيدز اللذين يضعفان جهاز المناعة في جسم الإنسان.

بالإضافة إلى مرضى السكري الذى يؤثر سلبا على قدرة الجسم في امتصاص سكر الدم. ولذلك فإن المصابين بهذا المرض معرضون بدرجة كبيرة للإصابة بالتهابات مختلفة منها التهابات وأمراض اللثة.

هذا وقد كشف مركز مراقبة الأوبئة الأمريكي CDC عن وجود علاقة بين أمراض اللثة والعديد من المشكلات الصحية الخطيرة.

حيث يمكن لكائنات مجهرية دقيقة أن تتسلل إلى الجسم عن طريق أمراض اللثة وبالتالي يمكن أن تتسبب في الإصابة بأمراض صحية خطيرة مثل احمرار اللثة، تورم اللثة، نزيف اللثة عند تفريش الأسنان..

لذا يجب سرعة علاج لدى طبيب متخصص فبعد التهاب اللثة بفترة وجيزة تبدأ البكتيريا بتفتيت العظم الرابط للأسنان وهذا ما يدعى «مرض اللثة». ومن أهم عوارض أمراض اللثة هو انحسار اللثة (تآكل العظم المحيط بالأسنان).